الكشف عن اختراق 200 هاتف لمسؤولين اردنيين ببرامج التجسس الاسرائيلية
طالب عضو مجلس الديوان الملكي الاردني مصطفى حمارنة بفتح تحقيق في أعقاب تقارير عن اختراق نحو 200 هاتف أردني، بينهم أعضاء بالديوان الملكي ومسؤولين وناشطين وصحفيين ببرامج التجسس الصهيونية فيما قال حمارنة إن” الأردن لم يشتر قط برامج التجسس الخاصة بـ بشركة “ان اس او” الصهيونية كما يزعم مصدر القرصنة خارج المملكة.
ونقلت صحيفة واي نت العبرية في تقرير عن حمارنة قوله إن “هجوم القرصنة مثير للقلق وهناك حاجة إلى إجابات ولذا فا انا اطالب بفتح تحقيق للدفاع عن حقوق الإنسان الأساسية وخصوصيتنا التي يكفلها الدستور”.
واضاف أنه ” قيل لي إن الحكومة الأردنية لم تشتر برنامج بيغاسوس الصهيوني هذا مطلقًا ، وحقيقة أن الديوان الملكي وهواتف اللجنة الأولمبية قد تم اختراقها يعني أن هذا على الأرجح جهد خارجي ربما شمل حتى هاتف الملك نفسه “.
وتابع التقرير ان “أن أقل بقليل من 200 شخص بينهم أعضاء وناشطي الديوان الملكي واللجنة الأولمبية – كانوا ضحايا القرصنة ، والتي تضمنت إلغاء كل شيء على هواتفهم ، بما في ذلك محتوى الواتس اب والرسائل والصور ومقاطع الفيديو والرسائل النصية”.
وبين حمارنة ” أنه تجاهل تحذيرًا ورد إليه من شركة آبل بشأن خرق أمني محتمل في تشرين الثاني الماضي ، لكنه انتبه إلى الخرق عندما اتصل به صحفي من رويترز كان يعد تقريرًا عن الموضوع”.
من جانبها قالت ديما علم فراج ، ناشطة في وسائل التواصل الاجتماعي أن “أكثر ما يزعجني هو الكم الهائل من المعلومات التي تم أخذها من هاتفي ، فقد تم كسر خصوصيتي. ليس لدي أي شيء خطير ، لكن تم اختراق كل ما لدي من قضايا شخصية وصوري ومقاطع فيديو وجهات الاتصال الخاصة بي “، مضيفة “لقد انتهكت حقوقي ولا أعرف ماذا أفعل. لا أريد أن يقع الأشخاص الذين أتحدث معهم في المشاكل إن عملية اختراق هاتفي غير أخلاقية تمامًا “.
يذكر أن ” برنامج التجسس بيغاسوس التابع لشركة الأمن السيبراني الصهيونية أن اس او والذي ورد أنه تم استخدامه من قبل بعض الحكومات في جميع أنحاء العالم للتجسس على ناشطي حقوق الإنسان والسياسيين والصحفيين”.