وزيرًا وأمام
جاسم الموسوي
اسمح لي استاذ باقر الزبيدي ان اصفكم إماما وهي بالمعنى الطمأنة ،شاهدت لكم مقطع في لقاء مع احدى القنوات الاعلامية ،في وقت توزركم للداخلية ،وفي اصعب الظروف تاريخيًا.وانا اعي ما اقول ،يوما كانت مواكب وارتال من السيارات المفخخة تضرب العراق والعاصمة بشكل خاص ويموت الاف الابرياء ويعوق الاف العراقيين وبنفقد الاف بل مئات الاف .وقع الاختيار عليكم للتصدي لهذه الموجة الحاقدة ،لوزارة تركها ضباطها وسرق ارشيفها وضاع وكلاؤها ،وتركت كالاطلال لان صداميها لايريدون العمل .لحفظ امن المواطن بل ان فلسفتهم حفظ نظامهم السابق ، وجزء منهم تحول من امن نظام الى اداة لاسقاط النظام ،ولانني وصفتكم بالوزير والامام فلها معناها اولا انت بمنصب وزير للداخلية في وقتها وواجبك ان تجمع شتات الوزارة لتنطلق بها ،وانا على يقين انك وجدت بنادق هالكة وتواجه عشرات المخابرات وقافلة من الارهاب والمفخخات .ترى رأسها ولاترى نهايتها ،وهذه بحد ذاتها تحدي لااعتقد واجه اي دولة اخرى غير العراق .والامن ياسيدي كان هو الغاية للعراقيين ،ومن اهم عناصر الامن من يقود الامن وهنا وصفتك امام ،اي انك عملت بعقلية رجل الامن بمنصبك الاول ،وخلقت جوا روحيا فئ لقاءكم عندما قلت انتهت وانهزمت القاعدة في بغداد في عز قوتها ،وهذه هي الامام عندما تصنع النصر فوق النصر . اي هزيمة عدوك وتقوية معنويات الشعب .ولايمكن لاي وزير ان يمارس هذا الدور كما ايضا مارسته عند حضورك بشكل شخصي بعد تفجير المرقدين الشريفين في سامراء ،نعم ان تكون وزيرا ولكن الاكثر نعم ان تكون أمام لشعب ينزف دما ويعيش من اجل الامل وغاب في ذلك الوقت من يصنع الامل ،والامة دائما بحاجة لرجال غير اعتياديين يحولون الهزيمة الى نصر ،والياس الى امل