بمشاركة 6 ملايين زائر.. نجاح الخطط الأمنية والخدمية الخاصة بمراسم عاشوراء
أعلنت محافظتا النجف وكربلاء وقيادتا عمليات بغداد والبصرة ، نجاح الخطط الامنية والخدمية الخاصة بإحياء الشعائر الحسينية في ذكرى عاشوراء.
وقال محافظ النجف الاشرف لؤي الياسري، في بيان ان ” النجف الاشرف احيت مراسم العزاء الحسيني طيلة ايام العشرة الاولى لشهر محرم الحرام في مركز المحافظة والاقضية والنواحي بمشاركة 1000 موكب عزاء”.
واوضح ان ” التنسيق والتعاون الامني والخدمي كان كبيرا بين مختلف مؤسسات الدولة الامنية والخدمية”، مشيدا بـ”القوات المسلحة من الجيش والاجهزة الامنية وفوج المدينة القديمة وفرقة الامام علي القتالية وكافة ضباط ومنتسبي قيادة شرطة المحافظة لتنفيذهم الخطة الامنية بنجاح كبير”.
ولفت الى ان ” عملية التأمين شارك فيها 23000 من مختلف صنوف القوات المسلحة”.
وأشاد الياسري بـ”الاجهزة الخدمية ودوائر البلدية والبلديات والنقل والماء والمجاري والكهرباء والصحة وجميع الإعلاميين والصحفيين والقنوات الفضائية الناقلة للشعائر الحسينية وكافة الفرق الطوعية والأمانة العامة للعتبة العلوية المقدسة وأمانة مسجد الكوفة المعظم لدورهم وتعاونهم الكبير في انجاح الخطة الخدمية وتوفير الخدمات اللازمة لحشود المعزين”.
من جهته أعلن محافظ كربلاء نصيف الخطابي، أن خطة زيارة عاشوراء أشرف عليها رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ووزير الداخلية عثمان الغانمي، فيما اشارت قيادة الشرطة الى نجاح الخطة الخاصة بالزيارة.
وقال الخطابي لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “المحافظة بدأت بوقت مبكر بوضع خطط عديدة منها الأمنية والخدمية والصحية بمشاركة جميع دوائر الدولة والوزارات والمؤسسات والتي اشرف عليها رئيس الوزراء ووزير الداخلية وتهدف لتوفير الحماية الى ملايين الزوار الذين وفدوا الى المدينة ابتداءً من اليوم الأول من محرم الحرام”.
واضاف أن “الخطة وفرت الخدمات سواء البلدية او الصحية خاصة وان هناك اجراءات صحية واجب تطبيقها من قبل الزوار بالتعاون مع الكوادر الصحية المنتشرين في جميع انحاء المدينة”.
مشاركة نحو 6 ملايين زائر بإحياء زيارة عاشوراء
كذلك أعلن نائب محافظ كربلاء المقدسة، جاسم الفتلاوي، في مؤتمر صحفي، ان:” نحو 6 ملايين زائر شاركوا بإحياء زيارة عاشورا، بينهم 5 آلاف زائر عربي واجنبي”، مبينا ان “المحافظة بدأت بعملية التفويج العكسي للزائرين من خلال مركبات النقل وزارة النقل ودوائر المحافظة”.
وأكد الفتلاوي، نجاح الخطة الامنية والخدمية”، مقدماً شكره “لجميع القوات الأمنية المشاركة في حفظ الأمن، والكوادر الصحية وأصحاب المواكب لتفانيهم في إنجاح الزيارة”.
من جهته قال مدير اعلام قيادة شرطة المحافظة العميد علاء الغانمي ، إن “الآلاف من العناصر الأمنية شاركت في الخطة التي عدت ناجحة بكل المقاييس في ظرف استثنائي”.
واضاف انه “تم تقسيم المدينة الى عدد من الأطواق المؤمنة لتوفير الحماية الى الزوار الذين وفدوا الى كربلاء من ثلاثة محاور”، مشيراً الى انه “تم وبالتعاون مع العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية نصب 1600 كاميرا مراقبة وزعت على مداخل المحافظة اضافة الى الاقضية والنواحي لمراقبة الحركة”.
وفي سياق متصل ذكرت خلية الإعلام الأمني في بيان، إن “قيادة عمليات كربلاء المقدسة ومحافظة كربلاء أعلنتا استنفارهما الجهود لإذابة المعوقات وتأمين الزائرين في إحياء ذكرى استشهاد الامام الحسين عليه السلام في العاشر من محرم الحرام من خلال جميع الاجهزة الامنية في المحافظة بإشراك 800 ضابط ومنتسب و45 عجلة اطفاء و3 آليات انقاذ و10 عجلات حوضية وفريق الاستجابة للحوادث الكيمياوية”.
واضافت انه “تم توفير العديد من العجلات العسكرية التابعة لوزارتي الدفاع و الداخلية وهيئة الحشد الشعبي للتأمين والوقوف على احتياجات الزائرين”، مشيرة الى ان “الدوائر الصحية في المحافظة شاركت بنشر العديد من المفارز الطبية وعجلات الاسعاف واقامت هيئة الحشد الشعبي 5 مستشفيات متنقلة”.
وبينت أن “حوالي 47628 موظفاً وعاملاً من الدوائر الخدمية والجهات الساندة تواجدوا في كربلاء، اضافة الى 1710 آليات اختصاصية لادامة المحافظة والزوار”، لافتة الى ان “وزارة النقل قدمت 350 عجلة و75 عجلة من وزارة التجارة للمشاركة في نقل الزوار”.
من جهتها أعلنت قيادة عمليات بغداد، نجاح خطة تأمين أجواء عاشوراء، فيما أكدت إحباط مخططات إرهابية.
وقالت القيادة في بيان ، إن “خطتها المعدة لتأمين الحماية للمزارات والمراقد المقدسة وللهيئات والمواكب الحسينية الثابتة منها والمتحركة نجحت”، لافتة الى أن “الخطة سارت وفقاً لما مرسوم لها، حيث كان هناك استنفار كبير للأجهزة الأمنية وانتشار في الطرق الرئيسة والفرعية والتقاطعات المهمة تخلله جهد استخباري عالي المستوى، وانطلاق عمليات استباقية لتفتيش وتطهير لمناطق شمال بغداد ومناطق محيط العاصمة”.
وأضافت، أن الخطة “تخللها مسك للأرض بشكل تام مع مراقبة القواطع بالكاميرات الحرارية وعلى مدار الساعة، الأمر الذي قاد إلى إحباط العديد من مخططات ونوايا العدو باستهداف الشعائر الحسينية والتي أعلن عنها في وقتها”.
ولفتت إلى أنه “كان للإشراف والمتابعة الميدانية لقائد عمليات بغداد وقادة المقرات المتقدمة في الكرخ والرصافة ووجود القادة والأمرين على رأس قطعاتهم الدور الكبير في إنجاح الخطة ومعالجة الإشكالات والمعضلات التي تواجه تلك القطعات والتغلب على جميع التحديات، الأمر الذي أمد قطعاتنا الأمنية بكافة مسمياتها بمعنويات عالية وهمة وإخلاص وتفان في أداء الواجب”.
وأشارت إلى أن “الفريق الركن قائد عمليات بغداد قدم الشكر والتقدير للقوات الأمنية المنفذة للخطة، وللمواطنين وأصحاب المواكب، والزائرين لتعاونهم مع القوات الأمنية والتزامهم بالوصايا والتعليمات الخاصة بالزيارة، كما خص بالشكر جميع الوزارات والدوائر الساندة، والمؤسسات الإعلامية والقنوات الفضائية”.
بدورها أعلنت قيادة عمليات البصرة، نجاح الخطة الأمنية الخاصة باحياء مراسيم العشرة الأولى من شهر محرم الحرام ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وصحابته رضي الله عنهم أجمعين.
وذكرت القيادة في بيان ، ان “الخطة الخاصة باحياء مراسيم العشرة الأولى من شهر محرم الحرام شهدت مشاركة جميع الوحدات والقطعات العاملة ضمن قاطع عمليات البصرة”.
وأشار قائد العمليات بحسب البيان بأن “القوات الأمنية ستنتقل إلى إكمال الصفحة الثانية من الخطة الأمنية الخاصة بتأمين الحماية لزيارة الأربعين”.
