مجموعة من الاستفتاءات الشرعية لسماحة السيد السيستاني دام ظله الوارف
يُتَعارف لدى بعض المجتمعات الأذان عند حصول الكسوف أو الخسوف مراراً بقصد الإعلام، فهل هذا مُشروع أم لا؟
نشر موقع مكتب المرجعية الدينية العليا مجموعة من الاستفتاءات الجديدة الموجهة إلى المرجع الأعلى سماحة آية الله السيد علي السيستاني “دام ظله، وموضوعها “ الأذان والإقامة”.
السؤال: يُتَعارف لدى بعض المجتمعات الأذان عند حصول الكسوف أو الخسوف مراراً بقصد الإعلام، فهل هذا مُشروع أم لا؟
الجواب: لم يرد دليل على مشروعيّته.
السؤال: صليت الفرض وحسبت أنّ الأذان قد أذّن، فما الحكم هنا؟
الجواب: إذا تبيّن أنّ الصلاة وقعت قبل الوقت لزم إعادتها.
السؤال: هل يجوز الإتيان بالأذان والإقامة في الصلوات غير الواجبة مثل صلاة جعفر وصلاة الآيات وصلاة ليلة القدر؟
الجواب: مورد الأذان والإقامة الفرائض اليوميّة فقط، ولا يشرعان في النوافل، ولا في الفرائض غير اليوميّة.
السؤال: لو أخطأت في الإقامة وواصلت فهل تكون صلاتي صحيحة؟
الجواب: الإقامة مستحبة فيجوز تركها، ولايضر الخطأ فيها بصحّة الصلاة.
السؤال: شخص كان يُدخِل الإقامةَ في الصلاة ويأتي بها بعد تكبيرة الإحرام فما حكم صلواته السابقة؟
الجواب: إذا كان جاهلاً قاصراً معذوراً في جهله فصلواته صحيحة.
السؤال: ما حكم المؤذِّن إذا سها في أذانه، ونسي أن يقول: (أشهد أن لا إله إلا الله) في بداية الأذان؟
الجواب: لا شيء عليه مع السهو.
السؤال: هل يجوز أن نصلّي قبل أن ينتهي المؤذِّن من الأذان؟
الجواب: يجوز مع الوثوق بدخول الوقت.
السؤال: دخلت في مجموعة أذّنوا لصلاة الجماعة وأقاموا لها، لكنّي لم أسمع الأذان ولا الإقامة ولم تنعقد الصلاة بعدُ ولكن كانت على شرف الانعقاد، فهل يستحب لي الاتيان بالأذان والإقامة ثم الالتحاق بالجماعة؟
الجواب: يسقط الأذان والإقامة جميعاً في مفروض السؤال.
