الانتخابات الأميركية المقبلة هي 'الأغلى' في التاريخ
توقعت منظمة أميركية غير حزبية أن تكون انتخابات الرئاسة الأميركية والكونغرس المقررة هذا العام، هي الأعلى في التاريخ.
وذكر مركز السياسة المستجيب (CRP)، ومقره العاصمة الأميركية واشنطن، في تقرير أمس الاثنين، 5 تشرين الأول 2020، ان مجموع إنفاق الحملات الانتخابية للرئاسة والكونغرس والمنظمات التابعة، في العام 2020، سيبلغ 10,8 مليار دولار، فيما توقع أن يبلغ نصيب حملات المرشحين الديمقراطيين واللجان التابعة لهم حوالي 54 في المئة من إجمالي هذا الرقم.
ويشمل تقدير المنظمة الإنفاق في سباق مرشحي الرئاسة، والمرشحين المتنافسين على مقاعد مجلسي النواب والشيوخ.
وحتى الآن، تم إنفاق حوالي 7,2 مليار دولار، وتتوقع المنظمة زيادة هذا الرقم مع الإعلان عن نتائج جمع التبرعات للربع الثالث هذا الشهر.
والمبلغ الذي يبلغ نحو 11 مليار دولار يعكس زيادة كبيرة عما تم إنفاقه في انتخابات عام 2016، حينما أنفقت الحملات نحو سبعة مليارات دولار.
وتوقع CRP أن يبلغ الإنفاق على السباق الرئاسي، في 2020، حوالي 5,2 مليار دولار، فيما ستبلغ تكلفة سباقات الكونغرس 5,6 مليار دولار، بزيادة 37 في المئة عن حملة 2016.
وكان موقع "بيزنس إنسايدر"، قد تكهن في تقرير حول الموضوع أن ينفق المرشحون على الإعلانات السياسية، هذا العام، 6,23 مليار دولار.
وقالت شيلا كرومهولز، المديرة التنفيذية لـ CRR إنه "في عام 2018 تم تحطيم الرقم القياسي لجمع التبرعات في انتخابات التجديد النصفي، وسباق العام الحالي سوف يسحق تماما أي شيء رأيناه أو تخيلناه من قبل".
ويتنافس الرئيس الجمهوري، دونالد ترمب، والمرشح الديمقراطي، جو بايدن، على الفوز في سباق الرئاسة، فيما يسعى الديمقراطيون للسيطرة على مجلس الشيوخ، بعد فوزهم بأغلبية مقاعد مجلس النواب، في عام 2018
