مجلس مكافحة الفساد يكشف مفاجأة: العراق خسر 21 مليار دولار
كشف سعيد ياسين عضو المجلس الاعلى لمكافحة الفساد برئاسة عادل عبد المهدي، عن خسارة تعرض لها العراق تقدر بـ 21 مليار دولار.
وقال ياسين في برنامج تغطية خاصة الذي يعرض على شاشة “الاتجاه، إن “التقارير اثبتت ان استهلاك القوات المسلحة للوقود قبل الحرب على داعش يقدر بـ 21 مليون لتر سنوياً، وكانت القطعات العسكرية مستقرة ولم تكن هناك اية تحركات او نقل للمعدات والاسلحة بين المدن”.
وأضاف “لكن بعد انطلاق الحرب على داعش، وتم تشكيل الحشد الشعبي والحشد العشائري، زاد عديد القوات الامنية بصورة كاملة، وبسبب الحرب بدأت القطعات العسكرية تتنقل بين المدن العراقية المختلفة حسب حاجة المعارك”، كاشفا عن “أنخفاض استهلاك الوقود خلال الحرب على داعش الى عشرة ملايين لتر سنوياً.. بمعنى ان الوقود كان يسرق قبل الحرب”.
ولفت الى ان “العراق خسر ما يقارب 21 مليار دولار نتيجة عدم توفر الوقود للمعدات والاسلحة التي كانت موجودة في معسكر الغزلاني بمدينة الموصل التي تعرضت للقصف والنهب على يد داعش نتيجة عدم وجود وقود”.
وفي الـ 10 من حزيران عام 2014، انسحبت فرقتين من الجيش والشرطة يقدر عددها بـ 32 الف منتسب من مدينة الموصل بصورة مفاجأة، وتركت الفرقتين اسلحتها، فيما قام عناصر داعش بالاستيلاء عليها.
وشكل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، المجلس الاعلى لمكافحة الفساد برئاسته وعضوية وزراء ومسؤولين معنيين بمكافحة الفساد ابرزهم رئيس ديوان الرقابة المالية الاتحادية ورئيس هيئة النزاهة العامة ومفتش عام وزارة الداخلية جمال الاسدي.
وقال ياسين في برنامج تغطية خاصة الذي يعرض على شاشة “الاتجاه، إن “التقارير اثبتت ان استهلاك القوات المسلحة للوقود قبل الحرب على داعش يقدر بـ 21 مليون لتر سنوياً، وكانت القطعات العسكرية مستقرة ولم تكن هناك اية تحركات او نقل للمعدات والاسلحة بين المدن”.
وأضاف “لكن بعد انطلاق الحرب على داعش، وتم تشكيل الحشد الشعبي والحشد العشائري، زاد عديد القوات الامنية بصورة كاملة، وبسبب الحرب بدأت القطعات العسكرية تتنقل بين المدن العراقية المختلفة حسب حاجة المعارك”، كاشفا عن “أنخفاض استهلاك الوقود خلال الحرب على داعش الى عشرة ملايين لتر سنوياً.. بمعنى ان الوقود كان يسرق قبل الحرب”.
ولفت الى ان “العراق خسر ما يقارب 21 مليار دولار نتيجة عدم توفر الوقود للمعدات والاسلحة التي كانت موجودة في معسكر الغزلاني بمدينة الموصل التي تعرضت للقصف والنهب على يد داعش نتيجة عدم وجود وقود”.
وفي الـ 10 من حزيران عام 2014، انسحبت فرقتين من الجيش والشرطة يقدر عددها بـ 32 الف منتسب من مدينة الموصل بصورة مفاجأة، وتركت الفرقتين اسلحتها، فيما قام عناصر داعش بالاستيلاء عليها.
وشكل رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، المجلس الاعلى لمكافحة الفساد برئاسته وعضوية وزراء ومسؤولين معنيين بمكافحة الفساد ابرزهم رئيس ديوان الرقابة المالية الاتحادية ورئيس هيئة النزاهة العامة ومفتش عام وزارة الداخلية جمال الاسدي.
