لجنتان للكشف عن أسباب احتراق السكن العائم وتوقف محطة الرميلة في البصرة
كشفت لجنة النفط والطاقة النيابية عن تشكيل لجنتين لتقصي الحقائق لمعرفة أسباب احتراق السكن العائم فـي ميناء نفط البصرة وأسـبـاب توقف محطة الرميلة الكهربائية.
وقالت عضو اللجنة زهراء البجاري في تصريح نقلته صحيفة "الــصــبــاح" شبه الرسمية، إن "لـجـنـة الـنـفـط والـطـاقـة شكلت لجنة تقصي حقائق من خمسة أعضاء لمعرفة أسـبـاب احــتــراق الـسـكـن الـعـائـم فـي مـيـنـاء نفط البصرة"، مبينة أن "الخطر كان على 111 منتسبا موجودين في السكن العائم".
وبينت البجاري، انه "منذ إطلاق مشروع السكن العائم في سنة 2006 وحتى الآن، لم تجر إحالته على شركة بسبب التلكؤ الذي صاحبه، وهناك شبهات فساد إداري أو مالي تحيط بهذا المشروع"، كاشفة عن "تشكيل لجنة تقصي حقائق ثانية لمعرفة أسباب توقف محطة الرميلة الكهربائية".
وأشــارت الـبـجـاري، إلـى أنـه "فـي حـال استضافة الـبـرلمـان لـوزيـر الـنـفـط؛ سنتناقش مـعـه بملفات مهمة منها أنبوب النفط من البصرة الى الأردن وفـوائـد اسـتـخـدام مـيـنـاء العقبة لـهـذا المـوضـوع، إضـافـة الـى المصافي المـوجـودة"، مـؤكـدة ان "من بين الملفات التي سيجرى نقاشها، عدم استفادة العراق من الغاز المصاحب الذي يفترض أن يكون من ضمن جولات التراخيص التي تجلب الفائدة للبلاد".
وأضـافـت عـضـو لجنة الـنـفـط والـطـاقـة النيابية، ان "مجلس الـنـواب سيبحث مـع اللجان المشكلة بـين المـركـز والإقـلـيـم مـا توصلت الـيـه مـن نتائج، والسؤال عما إذا كان الإقليم سيستمر بتصدير النفط من دون تسديد المبالغ الى المركز واللجان مازالت مستمرة في العمل"، لافتة إلى أن "الإقليم جـزء من الـعـراق وينبغي أن يكون هناك احترام لـلـقـانـون والــدســتــور".
وشددت، عـلـى أن "عــدم التوصل إلى اتفاق بين المركز والإقليم بخصوص قضية الـنـفـط؛ سيؤثر سلباً فـي إقــرار وتمرير الموازنة القادمة".
