فرنسا تختبر صاروخاً باليستياً جديداً قادراً على حمل رؤوس نووية
أجرت فرنسا تجربة إطلاق لصاروخ باليستي جديد قادر على حمل رؤوس نووية، من غواصة نووية قبالة منطقة بريتاني. وتأتي التجربة في ظل تصاعد التوترات في أوروبا، فيما تشارك السويد ضمن دول دعتها فرنسا للتعاون في مجال الردع النووي.
وأعلنت وزارة الدفاع الفرنسية أن الصاروخ أُطلق من غواصة نووية وسقط لاحقاً في شمال المحيط الأطلسي.
وشاهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عملية الإطلاق من على متن سفينة حربية فرنسية.
توترات متزايدة في أوروبا
وتأتي التجربة على خلفية توترات متزايدة في أوروبا، حيث حذر ماكرون من تغير طبيعة “الاعتداءات والتهديدات الروسية” ضد الدول الأوروبية، بعد سلسلة من الهجمات الهجينة التي نُسبت إلى موسكو.
وكانت فرنسا أطلقت مبادرة نووية دعت عدداً من الدول، من بينها السويد، إلى التعاون في مجال الردع.
الكومبس
