اليمين المتطرف يحمّل المهاجرين مسؤولية الخسارة
في السويد..اليمين المتطرف يربط خسارة الانتخابات بأصوات المهاجرين
قال القيادي في حزب ديمقراطيي السويد (SD) توبياس أندرشون إن منح أكثر من 200 ألف شخص الجنسية قد يكون أحد أسباب خسارة حزبه أصواتاً في الانتخابات، معتبراً أن هؤلاء الناخبين صوتوا بدورهم لصالح اليسار.
وكتب أندرشون في منشور على منصة إكس “رفض المحافظون والمسيحيون الديمقراطيون والليبراليون وقف منح الجنسيات عندما فزنا في الانتخابات”.
وأضاف “إذا خسرنا، فسيكون ذلك لأننا منحنا أكثر من 200 ألف جنسية، وهم بدورهم صوتوا لليسار”. وختم منشوره بالقول “خسارة في الحالتين، كما يقال”.
قيادي في SD: خيبة أمل
ووفق النتائج الأولية المتاحة حتى الآن، يتجه حزب SD إلى التراجع للمرة الأولى في انتخابات برلمانية.
وقال أندرشون في تصريح آخر لـ SVT إنه لا يريد استخلاص استنتاجات قبل اكتمال نتيجة الانتخابات. وأضاف “من الواضح أن الأمر مخيب للآمال”.
وأشار إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات أقل بأربع نقاط مئوية مقارنة بالانتخابات السابقة، مضيفاً أن الحزب لا يرى انتقالاً كبيراً لناخبيه إلى أحزاب الأطراف أو إلى حزب الليبراليين.
وقال “أعتقد أن لدينا نسبة معينة ضمن أولئك الذين لم يذهبوا للتصويت”.
وتداولت حسابات من اليمين المعادي للهجرة على وسائل التواصل الاجتماعي تقديراً افتراضياً لنتائج الانتخابات في حال عدم احتساب أصوات ناخبين من خلفيات من خارج أوروبا.
ووفق الأرقام التي تداولتها هذه الحسابات، كانت أحزاب ديمقراطيي السويد والمحافظين والمسيحيين الديمقراطيين والليبراليين ستحصل مجتمعة على 181 مقعداً، مقابل 168 مقعداً لأحزاب المعارضة، في حال استبعاد الناخبين من أصول غير أوروبية.
وحمّلت هذه الحسابات السويديين من أصول مهاجرة مسؤولية خسارة أحزاب تيدو للانتخابات في السويد، كما ركز بعضها على ما وصفه بحملات تجييش وسط المهاجرين للتصويت لصالح أحزاب اليسار.
الكومبس
