المرجعية والاستفتاءات...ما هو مفهوم الغناء المحرم ؟
أجاب مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني “دام ظله الوارف”، على استفتاءات بشأن ما هو مفهوم الغناء المحرم ؟
السؤال: ما هو مفهوم الغناء المحرم ؟
الجواب: اذا كان الكلام باطلاً و الاداء بكيفية متداولة في مجالس اللهو و اللعب فهو غناء محرم و التطبيق عليك ولدى الشك يجوز الاستماع .
السؤال: ما حكم من يسمع الاغاني في سيارة ليست له و هو مجبر على الركوب في هذه السيارة ؟
الجواب: المحرّم هو الاستماع لا السماع فيمكنه أن لايصغي اليه .
السؤال: هل يجوز الاستماع الى أغاني الاطفال التي لاتطرب النفس ؟
الجواب: لايجوز –على الاحوط – ان كان اللحن مناسبا لمجالس اللهو و اللعب و يحرم الموسيقى ان كانت بكيفية تناسب مجالس اللهو و اللعب .
السؤال: ما حكم سماع الاغاني الوطنية؟
الجواب: اذا كانت بكيفية تناسب مجالس اللهو و اللعب فالاحوط وجوباً عدم الاستماع.
السؤال: ما حكم اداء العتابة و الزجل في الشريعة الاسلامية؟
الجواب: اذا كان الاداء بكيفية تناسب مجالس اللهو و اللعب و كان الشعر باطلاً فهو الغناء المحرم و اما ان لم يكن من الكلام الباطل و كان يؤدي بتلك الكيفية فالاحوط وجوباً تجنّب الاستماع اليه.و اما اذا لم يكن الاداء بتلك الكيفية فيجوز الاستماع و يحرم الاستماع الي الموسيقى اذا كانت مناسبة لمجالس اللهو و اللعب.
السؤال: ما هو حكم سماع الاغاني اذا كانت لم تؤثر علي واجبات العبد اتجاه ربه؟
الجواب: لا يجوز مطلقاً.
السؤال: ما حكم الغناء اللهوي في ليلة الزفاف بوجود النساء فقط؟
الجواب: لا يجوز ان كان مصاحباً للموسيقي اللهوية والاحوط وجوباً تركه بدونها ايضاً.
السؤال: هل يجوز للنساء ليلة الزفاف السماع الي الاغاني المحرمة؟
الجواب: لا يجوز نعم استثني بعض الفقهاء ليلة الزفاف اذا لم يصحب الغناء موسيقي مناسبة لمجالس اللهو. ولم يكن الغناء بكلام باطل ولم يدخل الرجال عليهن ولم يسمعوا اصواتهن ومع ذلك فهو مشكل ايضا.
السؤال: هل يجوز كتابة الرسائل الغنائية وبيعها للملحن ؟
الجواب: لا يجوز اذا كان مضمونها ينشر الفساد ويحث علي الحرام كما لايجوز اذا ذكر في الاتفاق كونها للتغني.
السؤال: يكثر السؤال عن الأغاني المحللَّة والاغاني المحرمة ، فهل نستطيع أن نقول بأنّ الأغاني المحرمة هي تلك التي تثير الغرائز الجنسية الشهوانية ، وتدعو الى الابتذال والميوعة ؟
أما الأغاني التي لا تثير الغرائز الهابطة ، والتي تسمو بالنفوس والأفكار الى مستوى رفيع ، كالأغاني الدينية التي تتغنى بسيرة النبي محمد (ص) أو بمدح الائمة (ع) أو تلك الأغاني والأناشيد الحماسية وأضرابها أغانٍ محللَّة؟
الجواب: الغناء حرام كله ، وهو على المختار : الكلام اللهوي الذي يؤتى به بالألحان المتعارفة عند أهل اللهو واللعب ، ويلحق به في الحرمة قراءة القراَن الكريم والأدعية المباركة ومدائح أهل البيت (ع ) بهذه الألحان.
وأما قراءة سوى ذلك من الكلام غير اللهوي – كالأناشيد الحماسية – بالألحان الغنائية ، فحرمتها تبتني على الاحتياط اللزومي.
وأما اللحن الذي لا ينطبق عليه التعريف المذكور فليس محرماً بذاته.
السؤال: معنى مناسبة الموسيقى أو الغناء لمجالس اللهو ؟
الجواب: ليس المقصود من عبارة (مناسبة الموسيقى أو الغناء لمجالس اللهو واللعب) هو كون الموسيقى أو اللحن الغنائي موجباً لترويح النفس ، أو تغيير الجو النفسي ، فإنَّ ذلك جيد ، ولكن المقصود بها أن السامع للموسيقى أو للحن الغنائي – خصوصا إذا كان خبيراً بهذه الأمور – يميِّز أن هذا اللحن مستعمل في مجالس اللهو واللعب ، أو أنه مشابه للألحان المستعملة فيها.
