المرجعية والاستفتاءات... ما هي كفارة العادة السرية؟
أجاب مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني “دام ظله الوارف”، على استفتاءات بشأن ما هي كفارة العادة السرية؟
السؤال: ما هي كفارة العادة السرية؟
الجواب: لا كفارة فيها سوى التوبة النصوح.
السؤال: هل يجوز استمناء الرجل بيد زوجته؟
الجواب: يجوز.
السؤال: هل عرق الجنب من الاستمناء طاهر؟
الجواب: طاهر وتجوز الصلاة فيه.
السؤال: ما حكم من يستمني في نهار شهر رمضان وما هي كفارته؟
الجواب: إذا كان عالماً بمفطريّة الاستمناء أو كان متردّداً في مفطريّته فصومه باطل، وإذا كان عالماً بل وجاهلاً مقصّراً على الأحوط لزوماً تجب الكفارة مع القضاء.
ويكفيه في الكفارة أن يتصدّق على ستين مسكيناً كلّ واحدٍ ٧٥٠ غراماً حنطة أو خبزاً.
وأمّا إذا كان واثقاً بعدم المفطريّة عن جهل قصوري أو كان واثقاً من نفسه بعدم الانجرار إلى الإمناء ولكن اتّفق ذلك من دون قصدٍ مسبق فصومه صحيح.
السؤال: ما جزاء من يمارس العادة السرية؟
الجواب: فعل حراماً ويستحق التعزير، ويجب أن يتوب ويستغفر الله مع العزم على عدم العود.
السؤال: لو ثبت أنّ المرأة لا تمني فهل يجوز لها عمل العادة السرية؟
الجواب: ليس للمرأة مني كمني الرجل المشتمل على الحويمنات، ولكن ثبت بموجب النصوص الواردة عن أئمة الهدى (عليهم السلام) أنّ السائل الذي يخرج منها عند بلوغ الذروة في التهيّج الجنسي بحكم المني في الرجل، فيوجب نزوله منها الجنابة وكذا على الأحوط ما يخرج منها قبل ذلك إذا كان كثيراً، والعادة السرية كما هي محرّمة في حقّ الرجل فكذلك محرّمة في حقّ المرأة.
السؤال: ما حكم العادة السرية ولكن من غير خروج المني، أي: مجرّد استرخاء الجسم، وهل يجب الغُسل؟
الجواب: لا يجوز على الأحوط وجوباً ولا يجب الغُسل.
السؤال: إذا أراد الشخص أن يختبر مدى قدرته على الإنجاب، فطلب منه الطبيب أن يخرج السائل المنوي ليفحصه، فهل يجوز له الاستمناء؟
الجواب: مادام غير مضطر لذلك فلا يجوز له الاستمناء.
السؤال: ممارسة العادة السرية حرام، هل أنّ الرجل والمرأة في ذلك سواء؟
الجواب: نعم، فكما لا يجوز للرجل أن يداعب عضوه التناسلي حتى يقذف فكذلك لا يجوز للمرأة أن تداعب عضوها التناسلي حتى تنزل.
السؤال: هل يجوز الاستمناء للأغراض الطبية؟ وما هي الضابطة في ذلك؟
الجواب: الاستمناء حرام، لكن إذا اضطرّ المكلّف إلى ذلك وتعذّر إخراجه بالطريق الشرعي جاز له إخراجه بطريقٍ آخر.
السؤال: إنّي أحد طلبة الدكتوراه، أروم البحث في موضوع علميّ يتناول بعض الوظائف التي تخصّ الجهاز الهرموني الجنسي للرياضيّين الذكور، وهو يستدعي تحليل السائل المنوي لعيّنة البحث.
والسؤال:
١ـ لإتمام متطلّبات البحث ينبغي الحصول على السائل المنوي، وقد يستدعي ذلك استخدام طرق صناعية غير الطرق الطبيعية.
٢ـ في حال حرمة استخدام الطرق الصناعية فهل يمكن تغيير العيّنة لتكون من غير المسلمين وتتميم الإجراءات خارج البلد؟
يرجى اقتراح أيّ حلٍّ بديل من قِبَلكم.
الجواب: لا يجوز الاستمناء شرعاً، وذلك بمعنى إخراج المكلّف المني بدلك العضو التناسلي لنفسه مثلاً، كما لا يجوز أن يلي ذلك أيّ شخص غيره عدا الزوجة، كما لا يجوز حثّ الآخرين على الاستمناء المحرّم لا سيّما إن كانوا مسلمين، ولكن لا مانع من استقبال تبرّع المتبرّعين بالسائل المنوي سواء كان استحصالهم إيّاه بطريق سائغ أو لا، ولو توقفت على الاستمناء غاية طبية تؤول إلى إنقاذ نفس محترمة ولو في المستقبل جاز حينئذٍ بمقدار الضرورة.
