المرجعية والاستفتاءات.. أسئلة بشأن ما معني حضور القلب اللازم اثناء الصلاة؟
أجاب سماحة المرجع الديني الاعلى آية الله العظمى السيد السيستاني حول إستفتاءات بشأن ما معني حضور القلب اللازم اثناء الصلاة؟
السؤال: ما معني حضور القلب اللازم اثناء الصلاة؟
الجواب: المعتبر في قبول الصلاة ان يُقبل المصلي بقلبه الى الله تعالى ولايشغله بأمر الدنيا.
السؤال: اذا اراد شخص أن يأتي بصلاة الصبح قبل شروق الشمس بفترة لا يعلم انها قضاء او لا فما هي صيغة النية في هذه الحالة؟
الجواب: يكفيه دائماً ان يقصد القربة من دون قصد الاداء والقضاء ولايجب التلفظ بالنية كما ذكرنا.
السؤال: إني أشك في نية الصلاة قبل الدخول فيها فهل يجب عليّ أن أكبّر و اصلّي و لا أهتم بالشك في النية ؟
الجواب: كبّر و صلّ ولا تهتم بالشك المذكور.
السؤال: هل ينوي المصلي الذي يصلي وراء إمام الجماعة كما ينوي في الصلاة المفردة؟
الجواب: لابد ان يقصد مع ذلك الأئتمام ايضا.
السؤال: بعض العمال يؤخرون صلاتي الظهرين الى غياب القرص وقبل المغرب بعد أن يرجعوا من العمل لعدم تمكنهم من الصلاة في مراكز العمل للنجاسة مثلاً فكيف تكون نيتهم؟
الجواب: يأتون بها بقصد ما في الذمة لا بنية الاداء ولا القضاء ولكن ليعلموا ان ما ذُكر ليس عذراً في تاخير الصلاة الى الغروب بل لابد من الاتيان بها قبل الغروب بأية صورة ممكنة ولو مع نجاسة البدن واللباس اذا لم يتيسر ازالتهما عنهما.
السؤال: اذا كنت في صلاة الظهر وكانت نيتي من البداية ان اصلي الظهر- فهل يجوز اثناء الصلاة أن أغيّر نيتي واجعلها نافلة الظهر مثلا؟
الجواب: كلا.
السؤال: هل يجب الجزم بالنية في صحة العبادة ؟
الجواب: كلا فلو صلى في ثوب مشتبه بالنجس لاحتمال طهارته، وبعد الفراغ تبينت طهارته صحت الصلاة.
السؤال: ما حكم من شك في النية وهو في الصلاة ؟
الجواب: إذا علم بنيته فعلاً وكان شكه في الأجزاء السابقة مضى في صلاته، كمن شك في نية صلاة الفجر حال الركوع مع العلم بأن الركوع قد أتى به بعنوان صلاة الفجر، وأما إذا لم يعلم بنيته حتى فعلاً فلا بد له من إعادة الصلاة.
السؤال: هل تجب نية الوجوب أو الندب في الصلاة ؟
الجواب: كلا.
