قصتي .. في وزارة الداخلية (الحلقة التاسعة)
باقر جبر الزبيدي
تعود بداية علاقتي باللواء غازي
كنعان اواسط التسعينات عندما بدات عملية التنسيق المتعلقة بزيارة السيد محمد باقر
الحكيم الى لبنان والتقيت الرجل في منطقة
تقع على الحدود السورية اللبنانية تسمى (عنجر) وهي منطقة لبنانية جميلة بجغرافيتها
وزيتونها وتلالها والخضرة التي تمسح اكتاف جبالها الممتدة صوب العاصمة اللبنانية
بيروت. غازي كنعان كما يعرفه اللبنانيون هو الرئيس الفعلي للبنان في حينه والماسك
بخيوط اللعبة السياسية والامنية طيلة سنوات مديدة. التقيت غازي كنعان في مؤتمر
وزراء داخلية الدول المجاورة للعراق في اسطنبول تحت شعار مكافحة الارهاب في هوتيل
جينارجك الذي يطل على مضيق البسفور في الجانب الاوربي من اسطنبول حيث عقد هذا
المؤتمر وعلى هامشه اجريت عدة لقاءات مع وزراء داخلية السعودية الامير نايف بن عبد
العزيز والكويتي الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح ووزير الداخلية المصري والتركي
والايراني. وفي بداية انعقاد المؤتمر القى وزراء الداخلية بالتتابع كلماتهم وفوجئت
بكلمة وزير الداخلية السوري غازي كنعان وهو يمتدح (المقاومة الوطنية) في فلسطين
ولبنان .. والعراق!. وكانت كلمة العراق هي الاخيرة في سلسلة الكلمات الوزارية حتى
يمكن للوزير العراقي ان يشير الى بعض الملاحظات حول الكلمات لان الموضوع الاساسي
هو الارهاب في العراق.
يتبع ......
