انسحاب وحدة الدعم الاقليمية 329 من العراق والكويت
كشف تقرير لموقع الحرس الوطني الامريكي في ولاية فرجينيا عن عودة المجموعة الاولى من وحدة الدعم الاقليمية التابعة للحرس الوطني والتي تعتبر من القوات الامريكية الخاصة من معسكراتها في العراق والكويت .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/، ان “الوحدة القتالية كانت تتولى عمليات الدعم والقيادة في القواعد الامريكية في مناطق قاعدة الأسد الجوية وقاعدة أربيل الجوية ومركز بغداد للدعم الدبلوماسي في العراق ومعسكر عريفجان بالكويت”.
واعترف التقرير ان ” الوحدة الخاصة قدمت الدعم للالاف من القوات الامريكية ونقل أطنان من الإمدادات والمواد ، وتنفيذ مشاريع بملايين الدولارات، فيما قال الكولونيل تود بيغ قائد الوحدة 329 إن ” جهودنا كانت تتركز على تحسين دفاعات القواعد وتقوية تدابير حماية القوة بالإضافة إلى الحفاظ على سلامة أفرادنا ” بحسب قوله .
وبين التقرير ان ” الفريق التابع للوحدة 329 تولى القيادة في قاعدة الأسد الجوية وقدم قيادة القاعدة وعمليات دعم تكامل العمليات الأساسية ثم تم نقل القيادة الى معسكر عريفجان بالكويت ، كما كانت مهمة الوحدة في قاعدة أربيل الجوية هي دعم القيادة وتثبيتها، فيما كانت مهمة الوحدة في مركز بغداد للدعم الدبلوماسي هي توفير خلية قيادية لتقدم عمليات عسكرية ودعم مركز عمليات الدفاع الأساسي على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع “.
واشار الكولونيل تود بيغ الى أن ” قواته تعرضت الى العديد من النيران غير المباشرة والهجمات بالطائرات المسيرة بدون طيار على القواعد في العراق كما واجهت الكثير من التعقيدات المرتبطة بالعمليات في البيئة المشتركة بين الوكالات لمركز بغداد للدعم الدبلوماسي”.
وبين التقرير ان ” الخلية القيادية في مركز بغداد للدعم الدبلوماسي عملت كحلقة وصل مباشرة بين وزارة الخارجية وقوات التحالف وكانوا مسؤولين عن متابعة جميع عمليات وأفراد وزارة الدفاع، بمن فيهم العسكريون والمدنيون ، كما عملوا بشكل مكثف مع مكتب الإدارة المالية التابع لوزارة الخارجية والمرافق والتعاقدات للإشراف على العقود داخل مركز بغداد للدعم الدبلوماسي والتي يبلغ مجموعها 113 مليون دولار”.
يشار الى ان الحرس الوطني في ولاية فرجينيا تعتبر من اقدم الوحدات في الجيش الامريكي وهي تضم اكثر 7500 عسكري فيما لم يذكر التقرير اعداد القوات التي عادت من العراق والكويت.
