اطباء بلا حدود تحذر من الغارات الجوية في اليمن والامم المتحدة تتوقع اكبر حصيلة من الضحايا
حذرت منظمة اطباء بلا حدود من الغارات الجوية الأخيرة التي شنها تحالف العدوان بقيادة السعودية في أعقاب الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار على العاصمة الإماراتية ، مما يمثل تصعيدًا دراماتيكيًا في أعمال العنف.
ونقلت قناة الجزيرة الانكليزية في تقرير عن رئيس بعثة منظمة أطباء بلا حدود في اليمن احمد ماهات قوله “نتوقع موجة أخرى من النازحين داخليًا ، وزيادة عدد الضحايا ، وقيود الوصول بسبب الضربات الجوية وهذه بعض الأشياء التي نتوقعها في الوقت الحالي”.
من جانب آخر حذر مبعوث الأمم المتحدة الخاص للبلاد ، هانز جروندبيرج ، ومنسق الشؤون الإنسانية ديفيد جريسلي من أنه من المرجح أن “يسجل شهر كانون الثاني أعلى حصيلة شهرية للقتلى في الصراع بعد أن ضربت الغارات الجوية والهجمات الصاروخية المستشفيات والبنية التحتية للاتصالات والمطارات ومنشأة مياه و مدرسة في اليمن”.
واضاف انه ” ووفقا لبيان مشترك من قبل المسؤولين الاممين فان تصعيد العدوان السعودي يؤدي إلى تفاقم أزمة إنسانية حادة بالفعل ، ويعقد جهود توفير الإغاثة ، ويهدد الأمن الإقليمي ، ويقوض الجهود المبذولة لإنهاء الصراع”.
واشار التقرير الى أن ” اليمن شهد عودة ظهور الأمراض التي يمكن الوقاية منها ، بما في ذلك شلل الأطفال والحصبة والدفتيريا نتيجة الحصار السعودي بالإضافة إلى ذلك ، يتسبب حظر الوقود من قبل التحالف الذي تقوده السعودية في نقص حاد ويشل النظام الصحي الضعيف بالفعل في البلاد”.
وكان برنامج الغذاء العالمي قد دق ناقوس الخطر من ان خمسة ملايين شخص في اليمن على حافة المجاعة وان 50 الفا آخرين يعيشون في ظروف شبيهة بالمجاعة. فيما قالت وكالة الأمم المتحدة في كانون الأول الماضي ، إن الأموال تنفد لمواصلة تقديم المساعدات الغذائية إلى 13 مليون شخص”.