نيويورك تايمز: مكتب التحقيقات الفيدرالي اشترى برنامج صهيوني للتجسس على الامريكان
كشف تحقيق جديد أن مكتب التحقيقات الفدرالي اشترى سرا برنامج التجسس الصهيوني والذي يدعى بيغاسوس قبل ثلاث سنوات ومنذ ذلك الحين يستخدمه للتجسس على الأمريكيين واختراق الأرقام.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير ان “نتائج التحقيقات التي استمرت لمدة عام اظهر ان مكتب التحقيقات الفيدرالي في الولايات المتحدة اشترى البرنامج بشكل سري منذ عام 2019 لاستخدامه في المراقبة المحلية”.
واضاف ان ” عملية الشراء لم يتم الابلاغ عنها سابقًا من قبل السلطات الأمريكية والتي تغاضت أيضًا عن الكثير من التقارير التي تفيد بأن برامج التجسس كانت تُستخدم للتجسس على الناشطين والمعارضين السياسيين في البلدان الأخرى”.
وتابع أن “نظام تل ابيب جعل من برنامج التجسس بيغاسوس لاختراق الاتصالات المشفرة لهواتف ايفون واندرويد الذكية، عنصرًا رئيسيًا في إستراتيجيته للأمن القومي ، وتوظفيه لتعزيز مصالحه الصهيونية في جميع أنحاء العالم”.
واوضح التحقيق انه ” خلال عرض تقديمي للمسؤولين في واشنطن ، عرضت الشركة الصهيونية نظامًا جديدًا يسمى فانتوم ، يمكنه اختراق أي رقم في الولايات المتحدة لصالح مكتب التحقيقات الفدرالي و يسمح بمهاجمة الأرقام الأمريكية”.
وبين التقرير ان ” ا إن العديد من الوكالات الفيدرالية الأمريكية أبدت اهتمامًا باستخدام برامج التجسس التابعة ان اس او الصهيونية ، بما في ذلك وكالة المخابرات المركزية ووكالة مكافحة المخدرات والخدمة السرية الأمريكية والقيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا”.
ونوه الى أن ” برنامج التجسس يسمح أيضًا لمستخدميه بمراقبة المحادثات والرسائل النصية والصور والموقع وحتى تطبيقات المراسلة المشفرة مثل الماسنجر والواتس اب وتحويل الهواتف إلى أجهزة استماع يتم تشغيلها عن بُعد”، مشيرا الى أن ” الشركة الصهيونية متهمة السماح للأنظمة القمعية باختراق الناشطين والمعارضين، بما فيهم أولئك المقربون من الصحفي السعودي المعارض المقتول وكاتب العمود في واشنطن بوست جمال خاشقجي