العفو الدولية تدين قمع حكومة كردستان للصحفيين والناشطين
دانت منظمة العفو الدولية الاعتقالات التعسفية والاختفاء القسري للعشرات من الصحفيين والناشطين الكرد ، حيث اشتدت حملة القمع التي تقوم بها السلطات في اقليم كردستان بعد تزايد الاحتجاجات على الفساد وسوء الخدمات .
وقال موقع المنظمة في تقرير إن” السلطات في إقليم كردستان العراق شنت حملة قمع مروعة ضد الصحفيين والنشطاء في العام الماضي وسط مناخ متزايد من الخوف ففي محافظة دهوك وحدها ، اعتقلت قوات الأمن الكردية أكثر من 100 شخص بين آذار عام 2020 ونيسان من عام 2021، وقد تم الإفراج عن معظمهم لاحقًا ولكن ما زال 30 منهم على الأقل رهن الاحتجاز”.
واضاف ان ” المنظمة حققت في حالات احتجاز لـ 14 شخصا من بادينان بمحافظة دهوك ، تم اعتقالهم تعسفيًا بين آذار و تشرين الأول من عام 2020 من قبل الأسايش (أمن ومخابرات حكومة إقليم كردستان) وقوات بارستين (مخابرات الحزب الديمقراطي الكردستاني) على صلة بمشاركتهم في الاحتجاجات وانتقاد السلطات المحلية أو لعملهم الصحفي”.
وتابع ان ” الاشخاص المذكورين تم احتاجهم لمدة خمسة اشهر بمعزل عن العالم الخارجي واختفى ستة على الأقل قسريًا لفترات تصل إلى ثلاثة أشهر، فيما قال ثمانية من المعتقلين إنهم تعرضوا للتعذيب أو غيره من ضروب سوء المعاملة أثناء احتجازهم وتم الحكم على خمسة منهم بالسجن ست سنوات بناء على “اعترافات” انتُزعت منهم تحت التعذيب”.
من جانبها قالت نائبة مدير قسم الشرق الأوسط بمنظمة العفو الدولية لين المعلوف إن ” لقد تم اعتقال الناشطين والصحفيين ، وحاكموهم بتهم ملفقة في محاكمات جائرة ومضايقة أو ترهيب أفراد الأسرة الذين ظلوا على علم بوضع أحبائهم”، مشددة على انه ” “يجب على سلطات إقليم كردستان العراق إنهاء حملة القمع والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين تعسفيا”.
