موقع امريكي: العدوان الصهيوني تحول الى هزيمة سياسية وأخلاقية
اكد تقرير لموقع وركر ورلد الامريكي اليساري انه وعلى الرغم من الخسائر في الارواح والدمار الذي حل بغزة نتيجة العدوان الصهيوني ، لكنه في النهاية كان هزيمة سياسية واخلاقية لكيان الاحتلال الصهيوني .
وذكر التقرير الذي ترجمته وكالة /المعلومة/ ان ” الهجوم الوحشي الذي شنته قوات الاحتلال الصهيوني المدعوم امريكيا على غزة طوال 11 يوما من الصراع مع حركة المقاومة حماس تسبب في مصرع أكثر من 250 فلسطينيا ، من بينهم أكثر من 60 طفلا. وأصيب نحو 2000 شخص من أصل مليوني نسمة في غزة”.
واضاف انه ” ووفقا للاتحاد العام لنقابات العمال الفسلطيني دمرت الغارات الإسرائيلية أكثر من 700 مبنى سكني ، بما في ذلك 76 مبنى شاهقًا وأكثر من 20 منفذًا إعلاميًا في ثلاثة مبان ، بما في ذلك المبنى الشهير الذي يضم مكاتب قناة الجزيرة ووكالة أسوشيتد برس”.
وتابع ان ” الغارات الجوية الصهيونية استهدفت المرافق الصحية في غزة التي تعاني بالفعل من نقص في الموظفين ونقص التمويل ، بما في ذلك العيادة الوحيدة التي تخدم حصريًا المصابين بفيروس كورونا، ونظرًا لأن القصف أجبر العديد من سكان غزة على العيش في ملاجئ تحت الأرض ومراكز مجتمعية ومساحات صغيرة مغلقة ، فقد انتشر الفيروس بلا شك، حيث تم تطعيم 2٪ فقط أو 40 الفا من سكان غزة قبل 11 آيار الماضي”.
واوضح ان ” ما حدث لغزة كان عملاً عنصريًا وإبادة جماعيًة آخرى من جانب النظام الاستعماري الاستيطاني العنصري الإسرائيلي. ومع ذلك ، وطبقاً لمصادر عديدة من بينها فلسطينيون وآخرون في العالم العربي ومصادر برجوازية ، فإن هذا الهجوم الأخير ، بكل دماره الشامل وخسائر في الأرواح ، تحول إلى انتصار سياسي لغزة وهزيمة سياسية وأخلاقية لكيان الاحتلال الصهيوني”.
ونوه انه ” وعلى الرغم من جميع الاسلحة التي كانت تحت تصرف اقوى كيان محمي في الشرق الاوسط ، لكنه فشل في هزيمة المقاومة الشعبية بقيادة حماس ، مما يؤدي إلى انتكاس الإمبريالية الغربية و هذا بالفعل تطور مذهل”.
واشار التقرير الى أن ” الاضراب العام الذي نظمه الفلسطينيون قد هدد باغلاق شريان رئيسي للاقتصاد الصهيوني من قبل اولئك العمال ذوي الأجور المنخفضة والمضطهدين مما لعب دورًا مهمًا في تسريع وقف إطلاق النار الأخير”
