مصر على لوحة الأهداف الإسرائيلية الأمريكية
كتب / محمود السريع
عبر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن الوجه الحقيقي للولايات المتحدة. من حيث العداء للعرب المسلمين. وشعر كثير من الناس بالارتياح لذهاب ترامب وقدوم بايدن بينما في الحقيقة ليس هناك فرق بينهما وبين اي رئيس أميركي ، إلا من حيث أسلوب إدارة الأمور مع استمرار العداء للعرب والمسلمين.
نورد هذه الحقيقة، على ضوء ما نقل عن مذكرة امريكية سرية تم الكشف عنها مؤخرا، حول إجراء مداولات بين اسرائيل والولايات المتحدة منذ ستينيات القرن الماضي، حول فكرة شق قناة بديلة لقناة السويس، من البحر الاحمر البحر المتوسط، تمر باسرائيل. جرى التخطيط لشق هذه القناة على طول 245 كيلو مترا.
تشتمل الخطة الأمريكية، التي كشفت عنها مذكرة سرية، ترجع للعام 1963 على شق قناة من خليج ايلات عن طريق النقب، عن طريق استخدام 520 قنبلة نووية.
تم التخطيط لاستخدام القنابل النووية، بزعم أن أساليب الحفر التقليدية في ذلك الحين، كانت مكلفة للغاية. ولأنه من جهة ثانية، كانت المناطق التي سامر منها القناة غير مأهولة. وحسب هذه المذكرة فان القناة تشكل بديلا لقناة السويس الإستراتيجية الحالية، مع التأكيد على الفوائد الجنة لهذا المشروع بالنسبة لتطوير الاقتصاد الإسرائيلي والأمريكي.
أجرت الولايات المتحدة في إطار الإعداد لهذا المشروع 27 تجربة حول تفجير القنابل النووية الصغيرة.
يرى الإسرائيليون أن الحادث الأخير الذي تمثل باغلاق قناة السويس أثبت من جديد انه على الرغم من مشروع توسيع القناة، قبل سنوات فانها لا تزال تشكل عنق الزجاجة بالنسبة للتجارة بين أوروبا وآسيا.
فهل كانت حادثة إغلاق قناة السويس مؤخرا مجرد مصادفة أم كان وراءها، من كان ولايزال يحلم بضرب عمق الأمة العربية..؟!
