صحيفة امريكية: الطائرات المسيرة تنتشر في الشرق الاوسط وامريكا والكيان الصهيوني يخشون تهديداتها
اكد تقرير لصحيفة لوس انجلس تايمز الامريكية ، ان انتشار الطائرات المسيرة في منطقة الشرق الاوسط باعداد غير مسبوقة تستهدف المنشآت النفطية والاحتلال الصهيوني وحتى القواعد الأمريكية في المنطقة يخلق تهديدات جديدة من الصعب السيطرة عليها .
وذكر التقرير انه ” وعلى الرغم من اسقاط بعض تلك الطائرات لكن بناءها رخيص الثمن والكثير منها في الجو لدرجة أن البعض يصل إلى أهدافه ، وأحيانًا بنتائج مدمرة كما هو الحال في العراق وغزة “.
واضاف ان ” المسؤولين الامريكان يتهمون ايران بتصنيع تلك الطائرات او مكوناتها في المنطقة دون دليل وهو تهديد مقلق من خصم لواشنطن منذ فترة طويلة مما يجبر مخططي البنتاغون على إعادة النظر في الاستراتيجيات طويلة الأمد للدفاع عن الحلفاء وقواتها في المنطقة”.
وتابع ان ” قائد القوات الامريكية في منطقة الشرق الاوسط الجنرال كينيث مكنزي قد صرح في وقت سابق إن ” هذه الطائرات الصغيرة والمتوسطة الحجم تمثل تهديدًا جديدًا ومعقدًا لقواتنا وقوات شركائنا وحلفائنا، مما يجعلنا لأول مرة منذ الحرب الكورية ، نعمل بدون تفوق جوي كامل”.
وبين التقرير ان ” استخدام أكثر هذه الطائرات المسلحة تطوراً ، والمعروفة باسم الطائرات بدون طيار أو الطائرات المسيرة يعود إلى الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وقد استخدمها كلاهما بشكل متكرر في العقدين الماضيين لعمليات القتل المستهدف وهي ممارسة أدانتها جماعات حقوق الإنسان وغيرها لتسببها جزئيا عن الخسائر في صفوف المدنيين، لكنهما الان يواجهان نفس المشكلة التي قاما بخلقها”.
ويقول المسؤولون الأمريكيون إن ” الطائرات بدون طيار وأجزائها الأرخص ثمنا متوفرة على نطاق واسع من الصين ومصادر أخرى ويمكن تزويدها بسهولة بالمتفجرات ، مما يحولها إلى أسلحة بدائية لكنها فعالة للاستخدام مرة واحدة”.
من جانبه قال المحلل العسكري في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن جوزيف ديمبسي “نحن نرى أن الوصول إلى تكنولوجيا الطائرات بدون طيار أصبح متاحًا على نطاق واسع في النهاية بسبب انخفاض تككاليفها بحيث يمكن تطويرها بسهولة نسبية ولها تأثير عسكري بدرجات متفاوتة”.
واشار الى انه ” يمكن إطلاق طائرات صغيرة بدون طيار من أي مكان تقريبًا ؛ يسمح البعض لجهاز التحكم بتعديل مساره أثناء الطيران ، وتطير على ارتفاع منخفض نسبيًا. وهذا يجعل تعقبها صعبًا ويكاد يكون من المستحيل ضربها بأنظمة دفاعية شائعة في الشرق الأوسط”.
