الامم المتحدة تدعو النظام البحريني للتحقيق في قمع الاعتصام السلمي في سجن جو
انتقدت الأمم المتحدة استخدام القوة غير الضرورية التي تستخدمها السلطات البحرينية لتفكيك اعتصام سلمي في سجن جو سيئ السمعة في البلاد ، داعية إلى إجراء تحقيق شامل في الأمر.
وقالت المتحدثة باسم المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة مارتا هوتاردو في بيان ترجمته وكالة /المعلومة/ إن ” المنظمة تشعر بالانزعاج عند سماعها بالحادث وندعو نظام آل خليفة الحاكم في المنامة إلى الشروع الفوري في تحقيق “شامل وفعال” في القمع العنيف للاعتصام في سجن جو ، الواقع جنوب العاصمة ، حيث يُزعم أن النزلاء تعرضوا للتعذيب في الماضي”.
واضاف ان ” السجناء بدأوا احتجاجا للفت الانظار إلى استمرار نقص الوصول إلى العلاج الطبي ، وهي مشكلة أصبحت على وجه الخصوص “مشكلة مزمنة” وسط تفشي جائحة فايروس كورونا المستمرة”.
وتابع أن ” الاعتصام السلمي بدأ بعد وفاة سجين بسبب نقص الرعاية الصحية ، وقمعه بوحشية ، عندما دخلت شرطة مكافحة الشغب السجن لتفكيك الاحتجاج، حيث اشار البيان الى ان شرطة نظام آل خليفة ألقوا قنابل صوتية وضربوا المحتجزين على رؤوسهم ، مما أدى إلى إصابة العديد من النزلاء “.
واوضحت هورتادو أن ” السلطات البحرينية نقلت33 محتجًا إلى مبنى آخر في السجن حيث يتم احتجازهم انفراديا و بمعزل عن العالم الخارجي ، ولم تتمكن من الاتصال بالعائلات أو المحامين ، في انتهاك للقانونين الوطني والدولي”.
وشددت هورتادو بالقول ” “ندعو الحكومة إلى إجراء تحقيق شامل وفعال على الفور في القمع العنيف للاعتصام في سجن جو”.
وفقًا لمعهد البحرين للحقوق والديمقراطية تم أيضًا اعتبار ما يصل إلى 60 سجينًا على الأقل في عداد المفقودين، حيث نظم اهالي السجناء احتجاجات صغيرة تطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وتحسين أوضاعهم”
