الصحافة الفرنسية: بايدن ينفق الكثير من الأموال التي لا تملكها أمريكا
وصفت وكالة الصحافة الفرنسية المائة يوم الأولى من نشاط جو بايدن الاقتصادي المفرط في المنصب بأنها مزيج من الجيد والسيئ والقبيح. ولكن لسوء الحظ ، يبدو أن الجزء القبيح من سياساته الاقتصادية يفوق بكثير ما هو جيد ، والذي يمكن أن يكلف إدارته ثمناً باهظاً في وقت مبكر من انتخابات التجديد النصفي العام المقبل.
وذكر تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية ترجمته وكالة /المعلومة/ أن ” الجزء السيئ من سياسات بايدن الاقتصادية هو أنه لم يفعل أي شيء حتى الآن للتخلص من سياسة الحرب التي ينتهجها ترامب. لا تزال الولايات المتحدة منخرطة في حرب تجارية مع الصين وتحتفظ بالتعريفات الأوروبية الخاصة بالألمنيوم والصلب. في الوقت نفسه ، لا تزال البلاد خارج الشراكة عبر المحيط الهادئ ولا يُظهر بايدن أي ميل للدخول في أي ترتيبات تجارة حرة جديدة. كما أنه لا يُظهر أي استعداد حقيقي للانفصال عن سياسات الحماية التي اتبعها سلفه”.
واضاف ان ” الجزء القبيح من سياسات بايدن الاقتصادية هو أنه لم يكن حذرا في طريقة تعامله مع سياسة الميزانية في البلاد. لم يقتصر الأمر على تسرعه من خلال الكونغرس في حزمة تحفيز الميزانية البالغة 1.9 تريليون دولار إلى جانب حافز الميزانية من الحزبين في كانون الاول من عام 2020 بقيمة 900 مليار دولار. كما يقترح الآن خطة بنية تحتية طويلة الأجل ممولة بشكل غير صحيح وخطة طويلة الأجل للإنفاق العائلي بسعر يقارب 2 تريليون دولار”.
وتابع أن ” إحدى المشكلات الرئيسية في سياسة ميزانية بايدن تتمثل في أنها قد تؤدي قريبًا إلى ارتفاع درجة حرارة الاقتصاد الأمريكي والعودة إلى ارتفاع معدلات التضخم، و في الواقع يقدر مكتب الميزانية في الكونغرس أن إنتاج الولايات المتحدة الآن أقل بنحو 3 في المائة فقط من مستواه المحتمل”.
واشار الى أن ” هناك مشكلة رئيسية أخرى في سياسة ميزانية بايدن وهي أنها يمكن أن تؤدي إلى انفجار مزعج اقتصاديًا للعديد من أسعار الأصول و سوق الائتمان التي يمكن العثور عليها الآن في كل من الولايات المتحدة وبقية الاقتصاد العالمي وهو ما يجبر مجلس الاحتياطي الفيدرالي على رفع أسعار الفائدة لتلبية أهداف التضخم. وهذا بدوره من شأنه أن يلقي بظلال من التساؤل الجاد حول فرضية السوق الحالية بأن أسعار الفائدة المنخفضة للغاية اليوم ستستمر الامر الذي يبرر التقييمات العالية لأسعار الأصول اليوم، وهو مايعني بدوره ان بايدن ينفق الكثير من الاموال التي لاتملكها امريكا”
