كندا تعترف بمشاركة قواتها بعمليات قتالية في العراق
اعترف الجنرال بيتر داو المتحدث باسم القوات الخاصة الكندية في العراق، الاثنين، بمشاركة قواته في العمليات التي اطلق عيلها تسمية ” الاسد الجاهز” والتي تضمنت استخدام الضربات الجوية والقناصة العراقيين لاجتثاث قوات داعش من مخابئ الجبال في منطقة مخمور .
ونقلت وكالة كنديان بريس عن الجنرال بيتر داو قوله إن ” الكنديين قدموا أيضًا المراقبة والمساعدة في إعادة إمداد القوات المحلية أثناء الهجوم في جبال مخمور ، وكانوا على أهبة الاستعداد مع المروحيات لتوفير الإجلاء الطبي”.
واضاف التقرير ان ” هذا الكشف عن مشاركة كندا في عملية الأسد الجاهز يمثل أول تحديث حقيقي منذ أكثر من عام حول ما يقوم به ما يقرب من 200 جندي من القوات الخاصة الكندية الموجودة حاليًا في العراق، كما تزامنت مع قرار الحكومة الفيدرالية الأخير بتمديد المهمة بأكملها ، والتي تشمل أيضًا مئات من القوات غير الخاصة المنتشرة في العراق والمنطقة المحيطة ، حتى آذار من العام المقبل”.
واوضح الجنرال داوي إن ” القوات الخاصة الكندية تواصل العمل انطلاقا من قاعدة عسكرية قرب مدينة أربيل في إقليم كردستان شمال العراق، وقد تعرضت تلك القاعدة لهجوم بالصواريخ عدة مرات خلال العام الماضي ، لكن داوي قال إنه لم يصب أي كندي”.
واوضح ان ” هذه المشاركة تمثل استثناء عن الدور الاستشاري والتدريبي حينما يتعلق الامر بما تقوم به القوات الكندية في العراق، و لم يدخل داوي في التفاصيل ، لكنه أشار إلى أن التدريب والمساعدة التي قدمتها القوات الكندية لنظرائهم العراقيين قد تحولت من العمل جنبًا إلى جنب معهم في ساحة المعركة إلى المزيد من التخطيط وراء الكواليس”. بحسب قوله .
واشار الى أن ” هذا يعكس أن العراقيين بدأوا في تطوير مهاراتهم وخبراتهم الخاصة أثناء مطاردتهم لخلايا داعش والمتعاطفين معها ، على الرغم من أنه أكد أن القوات الكندية ترافقهم في بعض الأحيان في الميدان”. بحسب تعبيره .
