فضائح “الملفات السوداء” تخرج للعلن بعد رحيل ترامب.. صحيفة عبرية فضحت الرياض وأبوظبي
بالتزامن مع انتهاء حقبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي رعى اتفاقيات التطبيع العربية الإسرائيلية خلال فترة حكمه. انتشرت تساؤلات عديدة حول كواليس تلك الاتفاقيات التي تم عقدها خلال العام الماضي.
صحيفة “جيروزاليم بوست” سلطت الضوء على دور جهاز الموساد الإسرائيلي ورئيسه يوسي كوهين، في المراحل السابقة لاتفاقيات السلام تلك.
ونشرت الصحيفة الإسرائيلية تقريراً قالت فيه إن اللحظات الحقيقية في تحول مسار العلاقة بين إسرائيل والعرب كانت ما بين العامين 2017 و2019.
وأكدت أن المملكة العربية السعودية لعبت دوراً هاماً في هذا السياق.
وكان لرئيس جهاز لموساد الإسرائيلي دوراً أساسياً في تمهيد الطريق لاتفاق تطبيع مع الإمارات، والذي كان بدعم سعودي.
وأشار التقرير إلى أن رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي مئير بن شابات، لعب دوراً أساسياً أيضاً في إبرام تلك الاتفاقات.
وأفادت “جيروزالم بوست” أن بن شابات، ومعه العميل في جهاز الشين بيت الإسرائيلي “أر أو ماعوز” لعبا دورا في ملف تطبيع العلاقات مع كل من السودان والمغرب.
وذلك بينما كان كوهين هو المسؤول الرئيسي عن “مشروع التطبيع”.
ووفق ما قال “كوهين” فإنه قام بالمشاركة في التخطيط للقاء بين بنيامين نتنياهو رئيس حكومة الاحتلال. ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان في فبراير من العام المنصرم 2020 في دولة أوغندا.
وقال كوهين في خطاب له عام 2019، إن الموساد أعد المشهد لتجديد العلاقات مع سلطنة عمان. وعمل تمثيل لوزارة الخارجية، الأمر الذي رفضته السلطنة آنذاك.
ويشار إلى أن أربعة بلدان عربية أعلنت تطبيع علاقاتها مع الكيان الإسرائيلي خلال العام الماضي 2020.
وكانت أولى تلك الدول دولة الإمارات العربية المتحدة، وتلتها كل من البحرين والسودان والمغرب.
واعتبرت القيادة الفلسطينية اتفاقيات التطبيع تلك بمثابة طعنة في الظهر، وخيانة تاريخية من حكام تلك الدول للشعب الفلسطيني ولقضية العرب والمسلمين الأولى.
وطالبت القيادة الفلسطينية رؤساء تلك البلدان بضرورة التراجع عن هذه الخطوة، لما لها من تأثير سلبي كبير على نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه السياسية والوطنية المسلوبة.
