خبير سياسي : اتفاق سنجار معاهدة لطمس هوية الايزيديين
اكد الباحث في مركز حمورابي للدراسات الدكتور مثنى الغانمي، إن اتفاق سنجار خطأ استراتيجي يضاف الى سلسلة خطوات متعجلة كانت قد اتخذتها الحكومة دون الالتفات الى الابعاد السياسية والامنية والاسترايجية لها.
واوضح الغانمي أ ان "هذا الاتفاق لا يمثل الشعب الايزيدي العراقي وهو شبه معاهدة سياسية تحمل بصمات تطبيعية الهدف منها تغيير ديموغرافي لطمس هوية الديانة الايزيدية التي تقطن هذه المناطق ( سنجار) منذ الاف السنوات".
واضاف، ان "حقوق الايزيديين اليوم تباع او يمارس عليها المزايدات السياسية لدواع انتخابية او مجاملات شخصية" .
واشار الغانمي الى ان"الامور حاليا تتجه للمجهول بسبب فقدان الرؤية للمتصدين الرسميين وهذا يعود لاكثر من امر اهمها هو حجم الضغوط التي تمارس على الحكومة ما جلعها بموقف الضعيف وعدم تمثيل ارداة العراقيين في موضوع سنجار او غيره".
وكانت الحكومة الاتحادية قد عقدت اتفاقا وصفته بالتاريخي مع اقليم كردستان تضمن تقسم المهام الامنية والادارية بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم.
