أحداث البنتاغون وقسد وأسوار الوطن..
تخبط واضح لدّى الإدارة الأمريكية؛ يساهم بعودة الإرهاب بقوة، "عزل المفتش العام لوزارة الخارجية الأمريكية ستيف لينيك وتقرير المفتش العام في البنتاغون شون أودونيل" حول فقدان القوات الأمريكية قدرتها على السيطرة على سجون قسد الكردية في سوريا!! والتي تحتوي على أكثر من "10 آلاف مقاتل" خرجوا تماماً عن السيطرة؛ ما يعني إنها مسالة وقت قبل أن يكونوا على أسوار الوطن.
أشرنا بمنشوراتنا بتأريخ (٢٠٢٠/٤/١١ و ٢٠٢٠/٥/٢) وحذرنا ما يجري في سجون قسد، وخطورة المخطط الجديد على العراق، إن محاولات التسلل المستمرة، إلى سامراء عبر "الأنفاق و الزوارق" تشير إلى مخطط الغاية منه إشعال حرب طائفية جديدة د ع ا ش أصبح يتحرك بدعم إستخباري يثير الريبة والشك ! وإن العمليات التي قام بها تتمتع بدقة عن مواعيد تواجد القوات الأمنية وأعدادها وقدرتها العسكرية.
تَشتتْ الجُهد الإستخباري، أضعف عملية مَسك الأرض، من قبل القوات الأمنية في بعض المناطق المهمة والحساسة في (صلاح الدين، الأنبار، ديالى والموصل) إضافةً إلى إن بعض الأفواج لا يتجاوز عدد مقاتليها ال "100 مقاتل من أصل 700 مقاتل" مهمتهم مَسك مساحات شاسعة.
نحن بحاجة للعودة الى الميدان أكثر؛ والتخلي عن الحرب الإعلامية التي لا تنفع في الوقت الراهن، عبر تكثيف الجُهد الإستخباري ومَسك الأرض وإستخدام الطائرات المُسّيرة على مدى 24 ساعة، خصوصاً في (الحويجة وبعشيقة ومحيطها و مدن كركوك) وحماية أسوار الوطن، وليس المطلوب أن ينشغل الجميع بالإستحواذ على الوزارات (أُم الخبزة) والوكلاء والمدراء العامين والهيئات المستقلة.
باقر الزبيدي
١٧ أيار ٢٠٢٠
أشرنا بمنشوراتنا بتأريخ (٢٠٢٠/٤/١١ و ٢٠٢٠/٥/٢) وحذرنا ما يجري في سجون قسد، وخطورة المخطط الجديد على العراق، إن محاولات التسلل المستمرة، إلى سامراء عبر "الأنفاق و الزوارق" تشير إلى مخطط الغاية منه إشعال حرب طائفية جديدة د ع ا ش أصبح يتحرك بدعم إستخباري يثير الريبة والشك ! وإن العمليات التي قام بها تتمتع بدقة عن مواعيد تواجد القوات الأمنية وأعدادها وقدرتها العسكرية.
تَشتتْ الجُهد الإستخباري، أضعف عملية مَسك الأرض، من قبل القوات الأمنية في بعض المناطق المهمة والحساسة في (صلاح الدين، الأنبار، ديالى والموصل) إضافةً إلى إن بعض الأفواج لا يتجاوز عدد مقاتليها ال "100 مقاتل من أصل 700 مقاتل" مهمتهم مَسك مساحات شاسعة.
نحن بحاجة للعودة الى الميدان أكثر؛ والتخلي عن الحرب الإعلامية التي لا تنفع في الوقت الراهن، عبر تكثيف الجُهد الإستخباري ومَسك الأرض وإستخدام الطائرات المُسّيرة على مدى 24 ساعة، خصوصاً في (الحويجة وبعشيقة ومحيطها و مدن كركوك) وحماية أسوار الوطن، وليس المطلوب أن ينشغل الجميع بالإستحواذ على الوزارات (أُم الخبزة) والوكلاء والمدراء العامين والهيئات المستقلة.
باقر الزبيدي
١٧ أيار ٢٠٢٠
