نداء الرافدين تنفرد بنشر قراءة للدراسة الامريكية عن الحشد الشعبي
(خاص لنداء الرافدين )
تعقيبا على الدراسة الأمريكية حول الحشد الشعبي والتي اصدرها معهد واشنطن للدراسات السياسية بعنوان (التكريم من دون الاحتواء .. مستقبل «الحشد الشعبي» في العراق) كتب د جاسم الموسوي الكاتب والمحلل سياسي مستشار مركز النهرين للدراسات الستراتيجية قراءة مفصلة جاء فيه :
بلاشك للوهلة الاولى لمن يقراء ماجاء في الدراسة الأمريكية حول الحشد ومستقبله والأدوار التي يلعبها وما على الدولة ان تعمله في مواجهة الحشد يعتقد ان هناك اهتمام إيجابي من الجانب الأمريكي اتجاه هذه القوة العقائدية من اجل الحفاظ عليها وهذا مخالف لكل قواعد السلوك الأمريكي وحلفائهم اتجاه هذه القوة ومنها فان ملاحظاتنا كالتالي
أولًا أراد الباحث عن يفصل بين القوات العسكرية والأمنية من جانب والحشد من جانب اخر بشكل يوحي لعدم انضباط الحشد والتهديد المستقبلي لهذه القوة
ثانيا أراد ان يجزء الحشد بالقول ان هناك حشد متطوعين وهناك فصائل تختلف والقصد هنا ان الحشد المتطوع قليل الخبرة والسلاح والدعم فيما الآخر يستولي بحكم ارتباطه بايران على جميع المزايا
ثالثًا اسقط صورة الولاء للفصائل بشكل خاص وأي مسمى حشد لايران على حساب العراق وهذه رسالة ان هذه قوة إيرانية داخل العراق لتهديد العراقيين او انهم مرتزقة على اقل تقدير
رابعًا إشارة بطريقة غير مباشره إلى عمل جهاز الحشد الاستخباراتي بالضد من الأجهزة الأخرى بقوله المؤسسات الأمنية والحشد او الفصائل كلاهما يعمل باتجاه مختلف
خامسًا وهي الأكثر خطوره أراد ان يفصل بين العقيدة الحشدية وهي سر قوته وإذابتها داخل المؤسسات العسكرية ذات الكلاسيكية المعروفة
سادسًا ترهيب وصناعة الفوبيا داخل الغرف السياسية والعسكرية من ان الحشد يريد مستقبلًا السيطرة على الدولة والاستيلاء عليها مقابل إقصائهم
سابعا أراد ان يشير إلى مصادر تمويل الحشد الغير شرعية من خلال الاستيلاء على مصادر الطاقة وهنا منحه صفة العصابة
ثامنًا اشترط عدم دمجه بالقوات المسلحة وتوزيعه على انه تمرد في حال رفضه
تاسعا كان اكثر أموية من الأمويين عندما أشار إلى امتيازاته في حقوق الشهداء والتقاعد
عموما ليس منطقيًا ان يكون عدو الحشد يبحث عن مستقبل افضل لعدوه
ومعروف ان الاستخبارات الغربية إذا ارادت إيصال رسالة تبدئها أما بمقال او بحث ومن ثم تعمل عليه بعد جس النبض
