الزبيدي تغييرات دراماتيكية قادمة تخص العراق واليمن
اكد المهندس باقر الزبيدي الامين العام لحركة انجاز ان المرحلة المقبلة سوف تشهد تجدد الصراع الاقتصادي الامريكي الصيني . وكتب الزبيدي من على صفحته الرسمية :
صِدام الإقتصاديات يفوق صِدام الحضارات
ان المتابع لما يجري من تنافس وتسابق إقتصادي بين العملاق النووي أمريكا، وتنين الإقتصاد الذي لايهدأ ولايتوقف عن الحركة رغم ضخامة جسمه.
كانت رشاقة تطور التنين الإقتصادي تجاوزت حدود حركته بمرات ولان الاحادية الأمريكية فشلت بالحفاظ على الوقوف على قمة الهرم بسبب التزاحم الصيني والذي فاق الأمريكان بثلاثة أضعاف الناتج القومي وفي كل الاتجاهات فان التأريخ يتحدث، ان الحروب العالمية تشم رائحتها مبكراً عندما يتزاحم على هرم القمة أكثر من قوة ولأن فلسفة مابعد الحرب العالمية الثانية كانت مبنية على استعراض او التلويح بالقوة؛ لثني المنازعين فأن مفهوم القوة المؤجلة بات من الماضي بسبب ضرورة قيام الحرب بين الصين وأمريكا وحاجة النظام العالمي لذلك.
فهل ستكون هناك حرب كونية ثالثة؟ هذا مااعتقد به؛ بل ارى مبررات الحرب واضحة، وهناك رغبة من كلا الأطراف؛ لذلك فالإستعراض العسكري - الصيني الأخير، رسالة الى الحلفاء للاستعداد للإطاحة بالأبيض الكابوي وتسيد الأصفر الآسيوي وترهيب للعدو الصديق امريكا، أننا مستعدون للحرب وسنحسم النتيجة ولن يخرج من هذه الحرب منتصر؛ أرى ان تغييرات دراماتيكية قادمة، ستشمل المشهدين العراقي واليمني..
باقر الزبيدي
٩ نيسان ٢٠٢٠
صِدام الإقتصاديات يفوق صِدام الحضارات
ان المتابع لما يجري من تنافس وتسابق إقتصادي بين العملاق النووي أمريكا، وتنين الإقتصاد الذي لايهدأ ولايتوقف عن الحركة رغم ضخامة جسمه.
كانت رشاقة تطور التنين الإقتصادي تجاوزت حدود حركته بمرات ولان الاحادية الأمريكية فشلت بالحفاظ على الوقوف على قمة الهرم بسبب التزاحم الصيني والذي فاق الأمريكان بثلاثة أضعاف الناتج القومي وفي كل الاتجاهات فان التأريخ يتحدث، ان الحروب العالمية تشم رائحتها مبكراً عندما يتزاحم على هرم القمة أكثر من قوة ولأن فلسفة مابعد الحرب العالمية الثانية كانت مبنية على استعراض او التلويح بالقوة؛ لثني المنازعين فأن مفهوم القوة المؤجلة بات من الماضي بسبب ضرورة قيام الحرب بين الصين وأمريكا وحاجة النظام العالمي لذلك.
فهل ستكون هناك حرب كونية ثالثة؟ هذا مااعتقد به؛ بل ارى مبررات الحرب واضحة، وهناك رغبة من كلا الأطراف؛ لذلك فالإستعراض العسكري - الصيني الأخير، رسالة الى الحلفاء للاستعداد للإطاحة بالأبيض الكابوي وتسيد الأصفر الآسيوي وترهيب للعدو الصديق امريكا، أننا مستعدون للحرب وسنحسم النتيجة ولن يخرج من هذه الحرب منتصر؛ أرى ان تغييرات دراماتيكية قادمة، ستشمل المشهدين العراقي واليمني..
باقر الزبيدي
٩ نيسان ٢٠٢٠
