مسؤولون يجتمعون بحكومة كردستان ويتقاسمون النفط ورسوم المنافذ
كشف الخبير النفطي حمزة الجواهري، الخميس 16 نيسان 2020، عن ان بعض المسؤولين يجتمعون بحكومة كردستان ويتقاسمون النفط ورسوم المنافذ وهم الذين يشجعون حكومة الاقليم على بيع النفط تهريبا عبر ميناء جيهان لضمان اصوات الاكراد في البرلمان.
وقال الجواهري ان العراق يصرف 4.5 مليار دولار سنويا لتطوير حقول النفط، مبينا في الوقت ذاته، انه من غير الممكن ان يطور العراق انتاجه النفطي بغير دفع.
واضاف: العراق يدفع لشركات النفط دولارا واحدا عن كل برميل من المنتج.
واشار الى ان تناقص الانتاج العراقي هو امر طبيعي نظرا للإنتاج من دون حقن ماء لصيانة الضغط المكمني، وتناقص النتاج من المكامن النفطية بدون حقن ماء يصل الـ 7 بالمائة نتيجة لتناقص الضغط.
وأكد الجواهري على ان عمليات ضخ الماء في المكامن يجب ان تقوم بها الوزارة حسب ماجاء في العقود النفطية لكن الوزارة لم تنفذ ما الزمت به نفسها ولم تضخ ماء في المكامن لتعويض الضغط ولهذا فلن الشركات لا تتحمل المسؤولية، موضحا ان وزارة النفط تأخرت بإنجاز الضغط المائي عشر سنوات.
وبشأن تهريب النفط في الاقليم يقول الجواهري، أن بعض المسؤولين يجتمعون بحكومة الاقليم ويتقاسمون النفط ورسوم المنافذ وهم الذين يشجعون حكومة الاقليم على بيع النفط تهريبا عبر ميناء جيهان لضمان اصوات الاكراد في البرلمان، مؤكدا على ان سبعة سياسيين ذهبوا لكردستان وتقاسموا معهم كل شيء، ويحدث هذا في كل عملية اختيار للحكومة لكي يقدموا التنازلات.
وحمّل الجواهري زعماء الطوائف السبعة المسؤولية عن كل كارثة تضرب العراق، مضيفا ان امريكا هي من سمحت للزعماء العراقيين بالتلاعب بالنفط وحمت الإقليم.
وبين الخبير النفطي، ان اوبك فرضت تخفيضا في الانتاج العالمي بنسبة 23% من الانتاج الكلي لكن التخفيض الحقيقى بالنسبة للعراق كان 27% لان انتاج كردستان حسب على حصة العراق، موضحا ان العراق كان يستطيع ان يفاوض اوبك بغير ان يتم تخفيض الإنتاج وذلك من خلال تعويض حصة العراق بالتخفيض من جانب امريكا لان لديها اصلا اربعة ملايين برميل تنتج من النفط غير التقليدي بكلف انتاج تزيد على 45 دولارا للبرميل.
وأفاد بان الاقليم لن يعطي للحكومة الاتحادية دولارا واحدا من النفط الذي يصدره.
وختم الجواهري حديثه بالقول: لو تنازلت امريكا عن مليون برميل من النفط الخاسر بدلا من ان يخفض العراق الإنتاج، ستكون أمريكا هي الرابحة، وهذا ما حدث مع المكسيك عندما عوضت أمريكا نقص انتاج المكسيك من النفط الأمريكي لان العراق اكثر حاجة للعائدات من المكسيك حيث 97% من الميزانية يعتمد على عائدات النفط ، لكن للأسف الشديد لم يسعى العراقيون بالضغط قليلا على أمريكا.
