بعد فشل محاولاتها لتدويل الصراع عسكريا.. هل ترد السعودية (عسكريا) على إيران؟ وما وضع العراق؟
وفيق السامرائي
23/9/2019
إشارة إلى مقالنا عن (المباغتة الكبرى) في 19/9/2019، رغم مرور تسعة أيام على أكبر غارة عبر الخليج على الاطلاق، ومع ان هذه المدة كافية تماما للوصول إلى تفاصيل المعلومات عن الغارة، لا يزال الاتهام السعودي لإيران مزدوجا، فمن جهة تعتبر السعودية الغارة (مدعومة) إيرانيا والطائرات والصواريخ انطلقت من الشمال، أي من إيران رمزا دون تسمية وتحديد، ومن جهة أخرى لم يرتق الاتهام إلى الوضوح الكامل بوصف الغارة بأنها إيرانية، بينما استمر التحرك الدبلوماسي والإعلامي على أساس الاتهام المباشر، والسبب في التناقض والازدواجية يعود إلى:
• صدمة المباغتة،
• وقوة الضربة،
• وعدم الاستعداد للمجابهة،
• وضعف الموقفين الأميركي والخليجي،
• وتخلي العرب عن السعودية.
ويوم أمس، أجرت إيران عرضا للقوة في طهران ومدن أخرى، كشفت فيه عن تطور كبير في قدرتها الصاروخية أرض ـ أرض، وكروز، والدفاع الجوي، والقوة البحرية..، مما عزز قدرة الردع (الإقليمي) بعد الاخفاق السعودي في كشف ومجابهة قوة غارة أرامكو.
المعطيات المذكورة تجعل اقدام السعودية على فعل عسكري ضد إيران مباشرة انتحارا، وليس عيبا أن تحجم عن الرد على غارة أرامكو.
عراقيا:
هنالك من يتحدث عن وقوع غارة مجهولة غرب العراق على معسكر للحشد الشعبي وعن مشاركة طائرات سعودية لطائرات إسرائيلية بنشاطات على الحدود السورية العراقية، ولا صحة لذلك، ومعاداة العراق أصبحت مكلفة جدا، واستحالة إخفاء المعلومات عن مثل هذه النشاطات، ومصلحة إسرائيل تتطلب تسريبها فيما لو تحصل أكثر من حاجتها إلى المشاركة.
وعلى هامش ما يُظَن رغم استقلالية العراق من تصورات خليجية..، المطلوب الانتباه الشديد إلى نشاطات سياسيي سوء فاسدين ممن يحاولون بدعم ما، حقيقة أو مفترضا، من وسط غرب الخليج إثارة مشاريع للأقلمة (الطائفية) وللمفاصلة تحت أي غطاء؛ لأنها تقود إلى الفتنة وصراعات دموية، وتهيئة فرص لتنشيط الإرهاب.
عسكريا، لا خوف على العراق.
23/9/2019
إشارة إلى مقالنا عن (المباغتة الكبرى) في 19/9/2019، رغم مرور تسعة أيام على أكبر غارة عبر الخليج على الاطلاق، ومع ان هذه المدة كافية تماما للوصول إلى تفاصيل المعلومات عن الغارة، لا يزال الاتهام السعودي لإيران مزدوجا، فمن جهة تعتبر السعودية الغارة (مدعومة) إيرانيا والطائرات والصواريخ انطلقت من الشمال، أي من إيران رمزا دون تسمية وتحديد، ومن جهة أخرى لم يرتق الاتهام إلى الوضوح الكامل بوصف الغارة بأنها إيرانية، بينما استمر التحرك الدبلوماسي والإعلامي على أساس الاتهام المباشر، والسبب في التناقض والازدواجية يعود إلى:
• صدمة المباغتة،
• وقوة الضربة،
• وعدم الاستعداد للمجابهة،
• وضعف الموقفين الأميركي والخليجي،
• وتخلي العرب عن السعودية.
ويوم أمس، أجرت إيران عرضا للقوة في طهران ومدن أخرى، كشفت فيه عن تطور كبير في قدرتها الصاروخية أرض ـ أرض، وكروز، والدفاع الجوي، والقوة البحرية..، مما عزز قدرة الردع (الإقليمي) بعد الاخفاق السعودي في كشف ومجابهة قوة غارة أرامكو.
المعطيات المذكورة تجعل اقدام السعودية على فعل عسكري ضد إيران مباشرة انتحارا، وليس عيبا أن تحجم عن الرد على غارة أرامكو.
عراقيا:
هنالك من يتحدث عن وقوع غارة مجهولة غرب العراق على معسكر للحشد الشعبي وعن مشاركة طائرات سعودية لطائرات إسرائيلية بنشاطات على الحدود السورية العراقية، ولا صحة لذلك، ومعاداة العراق أصبحت مكلفة جدا، واستحالة إخفاء المعلومات عن مثل هذه النشاطات، ومصلحة إسرائيل تتطلب تسريبها فيما لو تحصل أكثر من حاجتها إلى المشاركة.
وعلى هامش ما يُظَن رغم استقلالية العراق من تصورات خليجية..، المطلوب الانتباه الشديد إلى نشاطات سياسيي سوء فاسدين ممن يحاولون بدعم ما، حقيقة أو مفترضا، من وسط غرب الخليج إثارة مشاريع للأقلمة (الطائفية) وللمفاصلة تحت أي غطاء؛ لأنها تقود إلى الفتنة وصراعات دموية، وتهيئة فرص لتنشيط الإرهاب.
عسكريا، لا خوف على العراق.
