نائب سابق يقترح خلق منطقة امنة في العراق ويحذر من منطقة امنة على الحدود التركية
اقترح النائب السابق محما خليل علي آغا، بخلق منطقة امنة في العراق، لتشجيع الايزيديين بالعودة الى مناطقهم، ولتبعث في نفوسهم الثقة".
لكن علي آغا حذر في بيان اليوم الاثنين "من ارتدادات سلبية على سنجار وسهل نينوى والمناطق القريبة من الحدود السورية، ما اذا قامت كلا من امريكا وتركيا بخلق منطقة امنة على الحدود التركية.
وقال علي آغا، ان "خلق امريكا وتركيا منطقة امنة على الحدود التركية، سوف تدفع الكثير من الدواعش القدوم الى المناطق القريبة من الحدود السورية، لاسيما سنجار، ما يتطلب من الحكومة العراقية مسك الارض وتأمين هذه الحدود لمنعهم من الدخول الى العراق".
واضاف، ان "ما يمنع رجوع النازحين الايزيديين الى مناطقهم هو وجود حزب العمال الكردستاني على جبل سنجار، والذي لا يحترم القوانين العراقية ويفرض الاتاوات ويمارس الخطف والحكم على المخطوفين بدون اي محاكمات وبصورة تعسفية ، مشيرا الى، ان "سنجار اصبحت الملاذ الامن لهذه العناصر التي تمارس انواع الممارسات التعسفية ضد السنجاريين امام مرآى ومسمع قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي، فضلا عن ان هذه المنطقة اصبح مصدر لتمويلهم واسلحتهم، في حين اصبح سكانها الاصليين غرباء بعد ان فرض (البه كا كا) ارادتهم واصبحوا امر واقع".
وتابع، ان "السبب الاخر هو المساعدة التي يقدمها (البه كا كا) لبعض العشائر العربية التي كانت في السابق مع تنظيم داعش الارهابي ، والان هم عناصر مقاتلة مع العمال الكردستاني،مشيرا الى انه "شخص هذه العشائر اسماء افرادها الذين كانوا مع داعش في ابان المعارض التي خاضها ضد التنظيم".
وأوضح، ان "هؤلاء عادوا الى مناطقهم بدون ان تدقق القوات الامنية اسمائهم ، لذا تراهم في النهار مدنيين، وفي الليل يمارسون القتل والرعب ضد اهالي المنطقة".
وناشد علي آغا "المجتمع الدولي والضمير العالمي والحكومة العراقية، ان يستغلوا الاجواء الرحمانية للعيد وان يمنعوا ان تكون سنجار ضحية مرة ثانية ، وان يعملوا على منح الحقوق لاهلها وارجاعهم الى مناطقهم بعد طرد الاجسام الغريبة التي تستغل الظروف وتمارس انواع الممارسات التي ما انزل الله بها من سلطان.
لكن علي آغا حذر في بيان اليوم الاثنين "من ارتدادات سلبية على سنجار وسهل نينوى والمناطق القريبة من الحدود السورية، ما اذا قامت كلا من امريكا وتركيا بخلق منطقة امنة على الحدود التركية.
وقال علي آغا، ان "خلق امريكا وتركيا منطقة امنة على الحدود التركية، سوف تدفع الكثير من الدواعش القدوم الى المناطق القريبة من الحدود السورية، لاسيما سنجار، ما يتطلب من الحكومة العراقية مسك الارض وتأمين هذه الحدود لمنعهم من الدخول الى العراق".
واضاف، ان "ما يمنع رجوع النازحين الايزيديين الى مناطقهم هو وجود حزب العمال الكردستاني على جبل سنجار، والذي لا يحترم القوانين العراقية ويفرض الاتاوات ويمارس الخطف والحكم على المخطوفين بدون اي محاكمات وبصورة تعسفية ، مشيرا الى، ان "سنجار اصبحت الملاذ الامن لهذه العناصر التي تمارس انواع الممارسات التعسفية ضد السنجاريين امام مرآى ومسمع قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي، فضلا عن ان هذه المنطقة اصبح مصدر لتمويلهم واسلحتهم، في حين اصبح سكانها الاصليين غرباء بعد ان فرض (البه كا كا) ارادتهم واصبحوا امر واقع".
وتابع، ان "السبب الاخر هو المساعدة التي يقدمها (البه كا كا) لبعض العشائر العربية التي كانت في السابق مع تنظيم داعش الارهابي ، والان هم عناصر مقاتلة مع العمال الكردستاني،مشيرا الى انه "شخص هذه العشائر اسماء افرادها الذين كانوا مع داعش في ابان المعارض التي خاضها ضد التنظيم".
وأوضح، ان "هؤلاء عادوا الى مناطقهم بدون ان تدقق القوات الامنية اسمائهم ، لذا تراهم في النهار مدنيين، وفي الليل يمارسون القتل والرعب ضد اهالي المنطقة".
وناشد علي آغا "المجتمع الدولي والضمير العالمي والحكومة العراقية، ان يستغلوا الاجواء الرحمانية للعيد وان يمنعوا ان تكون سنجار ضحية مرة ثانية ، وان يعملوا على منح الحقوق لاهلها وارجاعهم الى مناطقهم بعد طرد الاجسام الغريبة التي تستغل الظروف وتمارس انواع الممارسات التي ما انزل الله بها من سلطان.
