مسؤول امني اوربي : 500 داعشي من دول غرب البلقان مازالوا متواجدين في العراق وسوريا
اكد الرئيس التنفيذي لشركة شطوني الاستشارية الامنية الاوربية ادريان شطوني أن 500 عنصر داعش من دول غرب البلقان مازالوا متواجدين في العراق وسوريا وهم يشكلون خطرا على الامن القومي الاوربي في حال عودتهم .
ونقل موقع وكالة انسامند الايطالية في تقرير عن شطوني قوله إن ” منطقة دول غرب البلقان في اوربا تضم اعلى تركيز للمقاتلين الاجانب العائدين من سوريا والعراق بعد ان انضموا الى تنظيم داعش الارهابي “.
واضاف أن ” الرقم الرسمي حوالي 460 فردا، و يكون التركيز أعلى إذا قمنا بالتكبير على مستوى البلد الواحد ، حيث يوجد في كوسوفو 134 عائد من داعش لكل مليون نسمة ،فيما بلغت منطقة شمال مقدونيا 42 عائد من داعش لكل مليون نسمة اما في بريطانيا فيوجد6 عائدين لكل مليون و 4 عائدين لكل مليون نسمة في فرنسا والمانيا وفي ايطاليا 12 عائدا فقط “.
وتابع ان ” هذا يعتبر تحد طويل الاجل وان الحاجة الى المساعدة واضحة للغاية خصوصا وان 500 عنصر آخر من بلدان غرب البلقان ما زالوا في سوريا والعراق ومعظمهم محتجزون في السجون والمخيمات الكردية ، في انتظار إعادتهم إلى الوطن”.
واشار الى أن ” من الأفضل للاتحاد الأوروبي ووكالاته المتخصصة النظر في أي مساعدة يتم تقديمها إلى غرب البلقان لغرض مواجهة هذا التحدي باعتباره مساعدة للبلقان و كاستثمار استراتيجي في أمن الاتحاد الأوروبي على المدى الطويل”.
واوضح أن ” العائدين المرتبطين بداعش وغيرها من المنظمات الارهابية من العراق وسوريا يمثلون بشكل أو آخر خطرًا محتملاً على الأمن القومي بشكل افتراضي ، ففي حين أن المخاطر المحتملة على الأمن القومي من جانب العائدين ليست قابلة للنقاش ، سواء أكان ذلك يمثل تهديدًا فعليًا يجب تحديده من خلال التقييمات المهنية لكل فرد ام لا ، لكن هذا التقييم هو عملية معقدة تستغرق وقتًا طويلاً ومكلفة وتتطلب مراقبة وتقييم مستمرين للعائدين”.
