قائد عسكري إماراتي يشيد بـ"ريادة" إيران ويؤكد ضرورة تطوير العلاقات معها
أشاد قائد خفر السواحل الإماراتي، اليوم الثلاثاء، بـ"ريادة" إيران في مكافحة تهريب المخدرات، مؤكدا على ضرورة تعزيز العلاقات الحدودية بين البلدين.
وبحسب وكالة "سبوتنيك" الإخبارية الروسية، فإن القائد الإماراتي أشاد بإيران في مجال مكافحة المخدرات، وأكد على أهمية تعزيز العلاقات الحدودية البحرية بين البلدين.
من جانبه، دعا قائد حرس الحدود الإيراني لعقد لقاءات ميدانية بين إيران والإمارات لاحتواء المشاكل الحدودية والعمل على حلها.
واستأنفت إيران محادثات حول الأمن البحري اليوم، مع الإمارات وذلك في محاولة على ما يبدو لتهدئة التوتر في الخليج رغم أن مسؤولا خليجيا وصف المحادثات بأنها روتينية وفنية، بحسب وكالة "رويترز".
وتأتي المحادثات بعد أسابيع من تزايد الخلاف السياسي حول ممر مائي استراتيجي جراء خلافات بين طهران وواشنطن الحليف الغربي الرئيسي لدول الخليج التي يعتريها القلق من إيران منذ وقت طويل.
والمحادثات متوقفة منذ 2013 لكن الإمارات تريد المساعدة في تهدئة الأزمة وحماية سمعتها بوصفها مركزا آمنا للأعمال.
وقالت وكالة "إسنا" الإيرانية للأنباء "سيعقد الاجتماع المشترك السادس يوم الثلاثاء بين وفد من سبعة أعضاء من خفر السواحل الإماراتي ومسؤولين إيرانيين في طهران".
ولم تنسب الوكالة تقريرها إلى مصدر وقالت إن الاجتماع سيناقش قضايا الحدود المشتركة والزيارات المتبادلة بين مواطني الدولتين والدخول غير المشروع والاتصالات البحرية.
وقال مسؤول خليجي إن الاجتماع لا يتعلق بالتوتر في المنطقة.
وأضاف المسؤول لرويترز "اجتماع تقني تم التنظيم له منذ وقت طويل لبحث قضايا بحرية روتينية".
وزادت هجمات على ناقلات سعودية وسفن أخرى قبالة الساحل الإماراتي من التوترات بين الولايات المتحدة وإيران ودول خليجية عربية. وتلقي الولايات المتحدة وحلفاؤها العرب باللوم على إيران في وقوع الهجمات لكن طهران تنفي ذلك.
وخففت الإمارات رد فعلها على الهجمات كما قلصت من تواجدها العسكري في اليمن حيث تخوض السعودية حربا بالوكالة ضد إيران.
وقالت إيران من قبل إنها تريد تحسين علاقاتها مع السعودية والإمارات.
وقال مسؤول إيراني طالبا عدم نشر اسمه "تعطي إيران دوما أهمية كبرى لأمن الخليج الفارسي وتحتاج إلى تعاون جميع دول الخليج".
ونشب الخلاف منذ وقت طويل بين واشنطن وطهران بسبب برامج إيران النووية والصاروخية ونفوذها الإقليمي.
وفرضت واشنطن عقوبات على صادرات النفط الإيرانية وشددتها بعدما انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع القوى الكبرى والذي أتاح لطهران التجارة مع العالم مقابل كبح برنامجها النووي.
وهددت طهران مرارا بوقف الصادرات عبر مضيق هرمز إذا حاولت الولايات المتحدة خنق اقتصادها