النزاهة النيابية تتهم الصدر بالوقوف وراء صفقة سياسية.. والساعدي يرد
اعلن رئيس لجنة النزاهة النيابية علي الصجري، السبت، عن تحركات يقودها عضو كتلة سائرون صباح الساعدي تهدف لاعادة انتخاب رئاسة لجنة النزاهة النيابية، مشيرا إلى أن هذه التحركات تأتي بتوجيه من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، فيما رد الساعدي قائلا: "تصريحات الصجري جاءت بعد فشله بالحصول على الأغلبية المطلوبة لرئاسة لجنة النزاهة".
وقال الصجري في بيان اصدره اليوم (29 حزيران 2019) "أوجه رسالتي المفتوحة الى السيد مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري، هل يجوز لعضو في كتلة سائرون وهو النائب صباح الساعدي بعرقلة عمل لجنة رقابية هم رئيسها وأعضائها كشف ملفات الفساد وإحالة المتورطين للقضاء؟، وهل يجوز ادارة صفقات اسقاط رئيسها المنتخب بالأكثرية وحصوله على ثقة أعضائها بعد اللجوء لانتخابات ديمقراطية حضيت بقبولها القانوني والتشريعي؟، وهل الصدر على دراية بما يقوم به الساعدي الذي يدعي انه يديرها بتوجيه منه؟".
وطالب رئيس لجنة النزاهة، الصدر بـ "لقاء مشترك مع النائب الساعدي بحضوره وجهاً لوجه، لنبين من الذي يملك الحق ومن الذي يعرقل عمل اللجان، وما ينويه البعض من اعادة انتخابات رئاسات لجان المالية والأمن والدفاع والتربية والتعليم والنزاهة النيابية والتي جرت بأجواء ديمقراطية لكنها لا ترضي الفاسدين".
وأردف الصجري، أن "ثقتي بالسيد الصدر أكبر من تصرفات من يدعون انهم يمثلون الخط الصدري المجاهد والرافض لممارسات المفسدين وصفقاتهم المشبوهة، علما ان رئاسة لجنة النزاهة من استحقاق المكون السني وغير داخلة في مزايدات الساعدي".
وأوضح "نحن نعرف جيدا مواقف السيد الصدر وحرصه على وحدة، الصف العراقي ووقوفنا دائما بوجه مشاريع التقسيم معه، لكننا بالوقت نفسه اذا كان الصدر يقبل بهذا الاسلوب لادارة الدولة لن يعد هنالك أملاً الا بالذهاب لخيارات مجبرين عليها ان ندير شؤوننا بأنفسنا للاسف، وهذا أبغض الحلال"، بحسب قوله.
من جهته، رئيس كتلة الاصلاح والاعمار النيابية والقيادي في تحالف سائرون صباح الساعدي، السبت، على اتهامات الصجري معتبرا ان "تصريحات الاخير جاءت بعد فشله بالحصول على الأغلبية المطلوبة لرئاسة لجنة النزاهة".
وأكد الساعدي أن مثل هكذا اتهامات "لن تؤثر فينا"، مشيرا الى عدم سماح كتلته بزج اسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.
وقال الساعدي في بيان، ان "مثل هذه الاتهامات تؤكد صحة المنهج القويم الذي نمضي به في اصعب معركة نخوضها مع الفاسدين والفاشلين ولولا هذه الاتهامات لما تميز السبيل الصحيح من غيره".
وبين رئيس كتلة الاصلاح والاعمار النيابية ان "زج اسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بهكذا موضوع لا نسمح لا من الصجري ولا من غيره ومثل الطرق الملتوية لن تجدي نفعا في إجبارنا للتصويت لغيره".
ودعا أعضاء لجنة النزاهة الى "ممارسة حقهم الطبيعي في اختيار الكفوء النزيه الذي لا تدور حوله الشبهات بقضايا فساد بدون اي ضغوط من هذا الطرف او ذاك"، وفقا للبيان.
