الزبيدي يكشف موقف تاريخي مع البشير المخلوع
حذر القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي المهندس باقر جبر الزبيدي من استمرار الانقلابات العسكرية في المنطقة . وقال الزبيدي في منشور على صفحته الشخصية .
اعادت لي "ثورة الشعب السوداني" الشقيق التي اطاحت براس الفساد والدكتاتورية موقفا لازال عالقا قي ذاكرتي خلال قمة الكويت الاقتصادية "2009" والذي حضرته بصفتي وزيرا للمالية حين كان الرئيس الراحل جلال طالباني يقوم على هامش المؤتمر بمساعي لاعادة العلاقات مع السعودية وطلب من وزيرا الخارجية والمالية ان يرافقاه للتحدث مع الملك عبدالله بن عبد العزيز ليقوم عمر البشير بمقاطعة جهود الصلح ويقول : ان موقف "جلالة الملك" في مواصلة قطع العلاقات مع العراق يجب ان يستمر.
كان البشير منافقا من اجل مطامع وغايات خبيثة و بعد ان غادر الرئيس الطالباني اضطررت ان اعود و اوجه صفعة للمخلوع : فقلت له "صه ايها الرقيع" ما كان ينبغي ان تتدخل في الشان العراقي نفاقا.
ومن خلال متابعتي للشان السوداني اتضح لي ان البشير يقود مجموعة من الجنرالات الذين يربطهم "تنظيم خاص" مباشر بدولة خليجية تمويلا وتخطيطاً ومن هنا فان قادة الانقلاب العسكري لم يقنعوني او يقنعوا الشعب السوداني بامكانية تسليمهم السلطة.
انا لا احترم اي قائد انقلاب ياخذ تحية لرئيس دولة اخرى!
وبقناعة تامة اقول : سيتسمر انقلاب العسكر في عدة دول عربية وبرعاية دولية في اعادة لرسم خارطة الحكم في المنطقة ليكون العسكر بديلا للانظمة السابقة ولا استغرب اذا رئينا عمر البشير ينقل من السجن الى داره كما حصل مع حسني مبارك !! ومن هنا انبه الشعب العربي المسلم في السودان قفوا بحزم ضد المواقف المتخاذلة كما يفعل اشقائنا في الجزائر.
ان قادة "المجلس العسكري السوداني" مرتطبون بعمالة لايعلمها الا الله تبدا بدولة خليجية وتنتهي...
باقر الزبيدي
1 حزيران 2019
https://web.facebook.com/bagher.alzubaidi/photos/a.419182921472696/2326308027426833/?type=3&theater
اعادت لي "ثورة الشعب السوداني" الشقيق التي اطاحت براس الفساد والدكتاتورية موقفا لازال عالقا قي ذاكرتي خلال قمة الكويت الاقتصادية "2009" والذي حضرته بصفتي وزيرا للمالية حين كان الرئيس الراحل جلال طالباني يقوم على هامش المؤتمر بمساعي لاعادة العلاقات مع السعودية وطلب من وزيرا الخارجية والمالية ان يرافقاه للتحدث مع الملك عبدالله بن عبد العزيز ليقوم عمر البشير بمقاطعة جهود الصلح ويقول : ان موقف "جلالة الملك" في مواصلة قطع العلاقات مع العراق يجب ان يستمر.
كان البشير منافقا من اجل مطامع وغايات خبيثة و بعد ان غادر الرئيس الطالباني اضطررت ان اعود و اوجه صفعة للمخلوع : فقلت له "صه ايها الرقيع" ما كان ينبغي ان تتدخل في الشان العراقي نفاقا.
ومن خلال متابعتي للشان السوداني اتضح لي ان البشير يقود مجموعة من الجنرالات الذين يربطهم "تنظيم خاص" مباشر بدولة خليجية تمويلا وتخطيطاً ومن هنا فان قادة الانقلاب العسكري لم يقنعوني او يقنعوا الشعب السوداني بامكانية تسليمهم السلطة.
انا لا احترم اي قائد انقلاب ياخذ تحية لرئيس دولة اخرى!
وبقناعة تامة اقول : سيتسمر انقلاب العسكر في عدة دول عربية وبرعاية دولية في اعادة لرسم خارطة الحكم في المنطقة ليكون العسكر بديلا للانظمة السابقة ولا استغرب اذا رئينا عمر البشير ينقل من السجن الى داره كما حصل مع حسني مبارك !! ومن هنا انبه الشعب العربي المسلم في السودان قفوا بحزم ضد المواقف المتخاذلة كما يفعل اشقائنا في الجزائر.
ان قادة "المجلس العسكري السوداني" مرتطبون بعمالة لايعلمها الا الله تبدا بدولة خليجية وتنتهي...
باقر الزبيدي
1 حزيران 2019
https://web.facebook.com/bagher.alzubaidi/photos/a.419182921472696/2326308027426833/?type=3&theater
