اصدار داعش الاخير يفضح نهاية التنظيم
أكد الخبير
الأمني سرمد البياتي، الأحد، أن الإصدار الذي تم تداوله مساء اليوم، جديد في
الغالب من حيث الإنتاج والنشر، إلا أنه اعتمد موادّ قديمة، وأخرى لا يمكن التحقق
من تأريخها.
وقال
البياتي إن “التنظيم ينشط بالفعل في أغلب مناطق سيطرته، إلا أنه بالتأكيد ليس مطلق
اليد كما يحاول أن يعكس في إصداره الأخير، بدليل اعتماده على الكثير من الفيديوات
القديمة، والتي يظهر فيها لأي متابع أنّ ملابس الضحايا كانت شتوية” مضيفاً أن
“مركز الإعلام الأمني والخلية الوطنية للعمليات النفسية تعمل على تحليل الفيديو
المتداول منذ ساعات، لإصدار حكم نهائي بشأنه”.
وحول توقيت
الإصدار، يقول البياتي إن التنظيم “اختار الأيام الاخيرة قبل عيد الفطر، في محاولة
لبثّ الرعب، بين عموم الناس، والذين قد لا يتمكنون من إجراء تحليل عميق للمادة، او
الانتباه إلى أنها تحوي أحداثاً قديمة، كما أنها محاولة لتوجيه رسالة إلى مواطني
ووجهاء بعض المحافظات من الذين يتعاونون بشكل متزايد مع الدولة العراقية في المجال
الأمني”.
ووفقاً لمصادر
امنية فإن بعض العمليات التي ظهرت في الإصدار، تعود لحوادث وقعت في شهر تشرين
الثاني عام 2018 (قبل 6 أشهر).
