الزبيدي يطلق تحذير ثلاثي ويشيد بعملية الرحالية
اطلق القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي باقر جبر الزبيدي تحذيرا ثلاثيا بشان الاوضاع في منطقة جرف النصر والطارمية وقال الزبيدي منع لى صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:
"جرف النصر و الطارمية من جديد"
كانت ولا زالت هناك مناطق ذات اهمية جغرافية وامنية خاصة تحيط بالعاصمة بغداد منها جرف النصر والطارمية وهاتان المنطقتان تتحكمان بالطرق الاستراتيجية التي تربط بغداد بمحافظات جنوب وجنوب غرب "جرف النصر" وشمال العاصمة "الطارمية" وسبق ان اشرنا وبالتفصيل الممل ومن على صفحتنا الشخصية وبتاريخ "26 / 3 / 2019" عن وجود خلايا نائمة في الطارمية التي يدفع اهلها ثمن موقفهم ضد الارهاب. اليوم اصبح هناك حاجة ماسة و ضرورية لاستئصال خلايا الارهاب النائمة في جنوب الفلوجة و الطارمية.
((احذر احذر احذر)) ان ضياع الوقت وعدم الاسراع بمعالجة هذه الخروقات في المناطق المذكورة قد يعيد الوضع الامني في بغداد والعراق الى المربع الاول ويسمح لداعش ان يعيد تاسيس قواعد ثابته ومتحركة تحاصر العاصمة
وفي نفس الوقت احيي قيادة عمليات الانبار والاستخبارات العسكرية التي نجحت بايقاع عناصر تنظيم داعش بكمين محكم بقاطع الرحالية بين محافظتي كربلاء والانبار.
كما كان ولا زال للحشد الشعبي في جرف النصر دور كبير في التصدي للارهاب والمحافظة على مكتسبات النصر.
اتمنى على السياسيين من كل الاتجاهات ان يحتكموا للعقل عند اطلاق تصريحاتهم التي تصب النار على الزيت دون مبرر علما ان الجميع يتحمل المسؤولية لكونه مشارك في العملية السياسية.
باقر الزبيدي
4 حزيران 2019
كانت ولا زالت هناك مناطق ذات اهمية جغرافية وامنية خاصة تحيط بالعاصمة بغداد منها جرف النصر والطارمية وهاتان المنطقتان تتحكمان بالطرق الاستراتيجية التي تربط بغداد بمحافظات جنوب وجنوب غرب "جرف النصر" وشمال العاصمة "الطارمية" وسبق ان اشرنا وبالتفصيل الممل ومن على صفحتنا الشخصية وبتاريخ "26 / 3 / 2019" عن وجود خلايا نائمة في الطارمية التي يدفع اهلها ثمن موقفهم ضد الارهاب. اليوم اصبح هناك حاجة ماسة و ضرورية لاستئصال خلايا الارهاب النائمة في جنوب الفلوجة و الطارمية.
((احذر احذر احذر)) ان ضياع الوقت وعدم الاسراع بمعالجة هذه الخروقات في المناطق المذكورة قد يعيد الوضع الامني في بغداد والعراق الى المربع الاول ويسمح لداعش ان يعيد تاسيس قواعد ثابته ومتحركة تحاصر العاصمة
وفي نفس الوقت احيي قيادة عمليات الانبار والاستخبارات العسكرية التي نجحت بايقاع عناصر تنظيم داعش بكمين محكم بقاطع الرحالية بين محافظتي كربلاء والانبار.
كما كان ولا زال للحشد الشعبي في جرف النصر دور كبير في التصدي للارهاب والمحافظة على مكتسبات النصر.
اتمنى على السياسيين من كل الاتجاهات ان يحتكموا للعقل عند اطلاق تصريحاتهم التي تصب النار على الزيت دون مبرر علما ان الجميع يتحمل المسؤولية لكونه مشارك في العملية السياسية.
باقر الزبيدي
4 حزيران 2019
