حقيقة تدخل رئيس الوزراء بقضية محافظ كركوك السابق: عبد المهدي يتوعد
اصدر المكتب الاعلامي لرئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، الاحد، بيانا حول الانباء التي تحدثت عن تدخل عبد المهدي في قضية محافظ كركوك السابق نجم الدين كريم.
وجاء في بيان اليوم (26 ايار 2019)، ان “بعض وسائل الإعلام والفضائيات المعروفة والسياسيين ادعت بأن رئيس مجلس الوزراء تدخل لإطلاق سراح محافظ كركوك السابق السيد نجم الدين كريم الذي اعتقل في بيروت من قبل الانتربول. وان تدخل السيد رئيس مجلس الوزراء جاء استجابة لطلب من مسعود بارزاني بعد مكالمة بينهما ، بحسب ما أشيع”.
واضاف، “اننا ننفي نفيا قاطعا حصول اية مكالمة بين رئيس مجلس الوزراء ومسعود بارزاني حول هذا الموضوع لا مباشرة ولا بالواسطة. ونؤكد بأن رئيس مجلس الوزراء لم يبلغ بالقاء القبض على محافظ كركوك السابق الا بعد اطلاق سراحه في اليوم التالي. ولم يتدخل في الموضوع مطلقا. وقد اعلمه بحادثة الاعتقال وزير المالية فؤاد حسين في الطائرة اثناء سفرهما ضمن الوفد الرسمي لزيارة دولة الكويت الشقيقة عصر يوم الاربعاء المصادف ٢٢ من شهر ايار الجاري”.
ووجه رئيس مجلس الوزراء في حينها بفتح تحقيق رسمي للاحاطة بما جرى ولاتخاذ الموقف المسؤول اللازم، وفقا للبيان.
وذكر المكتب الاعلامي لعبد المهدي ان “واجب السياسي كما هو واجب الاعلامي تحري الوقائع والحقائق قبل اطلاق تصريحات وكلمات غير مسؤولة او تقديم معلومات مفبركة تشوه الحقيقة وتعتدي على مؤسسات الدولة وشخوصها والمواطنين”.
ودعا “السياسيين والإعلاميين تحري الحقيقة والدقة قبل اصدار الاحكام وان يدققوا في المعلومات التي تصلهم فالساحة مملوءة بالتسريبات والفبركات التي يراد بها اثارة الفتنة ليس الا. (والفتنة اشد من القتل) (والفتنة اكبر من القتل)”.
وتابع ان “رئاسة الوزراء تحتفظ بحقها باتخاذ الإجراءات القانونية والقضائية في حال لم يتم نفي الادعاءات الكاذبة وتوضيح الحقائق للرأي العام بشكل جلي”.